كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)
530/ 19026 - "مَا عَرَضْتُ الإِسْلامَ عَلى أحَدٍ إِلَّا كَانَتْ لَهُ نَظرَةٌ غَيرَ أبِي بَكْرٍ، فَإِنَّهُ لَمْ يَتَلَعْثَمْ".
الديلمى عن ابن مسعود (¬1).
531/ 19027 - "مَا عَظُمَتْ نعْمَةُ الله عَلى عَبْد إِلَّا وَعَظُمَتْ مؤنَةُ النَّاسِ عَلَيهِ، فَمَن لَمْ يَحْتَمِلْ مُؤنَةَ النَّاسِ فَقَدْ عَرَّضَ تِلك النِّعْمَةَ لِلزَّوَالِ".
أبو سعد السمان في مشيخته، وأبو إِسحاق المستملى في معجمه، هب وضعَّفه، خط، وابن النجار عن معاذ وفيه (أَحمد بن معدان العبدى) قال أبو حاتم: مجهول، والحديث الذي رواه باطل، ورواه الشيرازى في الألقاب عن عمر بن الخطاب موقوفًا (¬2).
¬__________
= قال المناوى: رواه الحاكم في كتاب الكنى والألقاب عن رجل من الصحابة ورواه أيضًا ابن منيع،
والديلمى، ورمز له المصنف بالضعف.
وترجمة أبو الأسود المالكي في الميزان ج 4 ص 491 رقم 9965 وقال: هو أبو الأسود المالكي، عن أبيه، عن جده بحديث: "ما عدل والٍ اتجر في رعيته" قال أبو أحمد الحاكم: ليس حديثه بالقائم.
(¬1) الحديث في كنز العمال للمتقى الهندى ج 11 ص 555 رقم 32612 قال: "ما عرضت الإسلام على أحد إلا كانت له نظرة غير أبي بكر؛ فإنه لم يتلعثم" وعزاه للديلمى، عن ابن مسعود، وفي الباب أحاديث بهذا المعنى.
(¬2) الحديث في إحياء علوم الدين للعراقى ج 3 ص 245 باب: فضيلة السخاء عن ابن عمر، وقال - صلى الله عليه وسلم -: "من عظمت نعمة عنده، عظمت مؤنة الناس عليه، فمن لم يحتمل ذلك المؤنة عرض تلك النعمة للزوال".
قال العراقي: رواه ابن عدي وابن حبان في الضعفاء من حديث معاذ بلفظ: "ما عظمت نعمة الله على عبد إلا ذكره" وفيه (أحمد بن مهران) قال أبو حاتم: مجهول، والحديث باطل، ورواه الخرائطى في مكارم الأخلاق من حديث عمر بإسناد منقطع، وفيه (حليس بن محمد) أحد المتروكين، ورواه العقيلي من حديث ابن عباس قال ابن عدي: يروى من وجوه كلها غير محفوظة.
والحديث في تاريخ بغداد للخطيب ج 5 ص 181، 182 رقم 2626 في ترجمة أحمد بن نصر الواسطى قال أحمد بن نصر: أبو عبد الرحمن الواسطى، سكن بغداد وحدث بها عن محمد بن وزير الواسطى، ومحمد بن حرب النشائى، وهارون بن حميد، وغيره، روى عنه أبو الفضل الزهري أخبرنا أحمد بن عمر بن روح النهروانى حدثنا عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري، حدثنا أبو عبد الرحمن الواسطى أحمد بن نصر قال: حدثنا محمد بن وزير حدثنا أحمد بن معدان العبدى عن ثور بن يزيد عن معاذ بن جبل، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما عظمت نعمة على عبد، إلا عظمت مؤنة الناس عليه، فمن لم يحتمل تلك المؤنة فقد عرض نعمة الله للزوال". =