كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)

532/ 19028 - "مَا عَظُمَتْ نِعْمَةُ الله عَلى عَبْد إِلا اشْتَدَّتْ عَلَيهِ مُؤنَةُ النَّاسِ، فَمَنْ لَمْ يَحْتَمِلْ تلكَ المُؤنَةَ للِنَّاسِ، فَقَدْ عَرَّضَ تِلكَ النِّعْمَةَ لِلزَّوَالِ".
ابن أبي الدنيا في قضاءِ الحوائج عن عائشة - رضي الله عنها - (¬1).
¬__________
= وترجمة (أحمد بن معدان العبدى) في الميزان ج 1 ص 157 رقم 624 قال: أحمد بن معدان العبدى: عن ثور بن يزيد، قال: الدارقطني: متروك، وقال آخر: واه يجهل.
وأبو سعد السمان: الحافظ الكبير المتقن شيخ العدلية أي المعتزلة وعالمهم ومحدثهم المتوفى في شعبان سنة خمس وأربعين وأربعمائة وهو القائل من لم يكتب الحديث لم يتغرغر بحلاوة الإسلام الرسالة المستطرفة.
والحديث في كشف الخفاء للعجلونى ج 2 رقم 2226 بلفظ: "ما عظمت نعمة الله على عبد إلا عظمت مؤنة الناس عليه، فمن لم يحتمل تلك المؤنة فقد عرض تلك النعمة للزوال".
وقال صاحب كشف الخفاء؛ رواه البيهقي، وأبو يعلى، والعسكرى عن معاذ بن جبل مرفوعًا.
قال المناوى: وهو ضعيف، ورواه البيهقي أيضًا عنه والطبراني والبيهقي أيضًا عن ابن عمر رفعه (إن لله أقوامًا خصهم بالنعم لنافع العباد، بقاؤهم فيها ما بذلوها، فإذا منعوها نزعها منهم، فحولها إلى غيرهم) ورواه البيهقي أيضًا عن أبي هريرة رفعه بلفظ: "ما من عبد أنعم الله عليه نعمة فأسبغها عليه إلا جعل إليه شيئًا من حوائج الناس، فإن تبرم بهم فقد عرض تلك النعمة للزوال، وبعضها يؤكد بعضا، وأخرج عن الفضل بن عياض قال: "إذا علمتم أن حاجة الناس إليكم نعمة من الله عليكم فاحذروا أن تملوا النعم، فتصير نقمًا".
وانظر الحديث الآتي:
(¬1) الحديث في مجموعة الرسائل للحافظ أبي بكر عبد الله بن محمد المعروف بابن أبي الدنيا "باب في قضاء الحوائج" ص 82 رقم 48 قال: أخبرنا القاضي أبو القاسم، أنبأنا أبو على، أنبأنا عبد الله ذكر الحارث بن محمد التيمى ذكر عمرو بن الصلت خالى عن سعيد بن أبي سعيد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما عظمت نعمة الله على عبد إلا اشتدت عليه مؤنة الناس فمن لم يحتمل تلك المؤنة للناس فقد عرض تلك النعمة للزوال".
والحديث في (إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين) ج 8 ص 176 قال: وأما حديث عائشة فرواه ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج والطبراني قال المناوى ضعيف ولفظه: (ما عظمت ... الحديث.
ثم ذكر أن ابن عباس قد ذكر هذا الحديث ورواه عنه العقيلي في الضعفاء وضعفه وقد رواه أبو نعيم في الحلية بلفظ مغاير لما هنا، وهذه الأخبار وإن كانت طرقها غير محفوظة ولكن بعضها يؤكد بعضا، أهـ إتحاف، وانظر إتحاف السادة المتقين ج 9 ص 135 قال: وفي الخبر (ما عظمت نعمة الله على عبد إلا كثرت حوائج الناس إليه فمن تهاون بهم عرض تلك النعمة للزوال) قال العراقي: رواه ابن عدي وابن حبان في الضعفاء من حديث معاذ بن جبل بلفظ (إلا عظمت مؤنة الناس إليه فمن لم يحتمل تلك المؤنة ... إلخ.
الحديث، ورواه ابن حبان في الضعفاء من حديث ابن عباس وقال: إنه موضوع على حجاج الأعور انتهى إتحاف قلت: حديث معاذ رواه أيضًا أبو سعيد السمان في مشيخته وأبو إسحاق المستملى في معجمه والبيهقي وضعفه والخطيب وابن النجار وفيه أحمد بن معدان العبدى قال أبو حاتم: مجهول والحديث الذي =

الصفحة 663