كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)

538/ 19034 - "مَا عَلَى أَحَدِكُمْ إِذَا أَرَادَ أنْ يَتَصَدَّقَ أنْ يَجْعَلَهَا لِوَالِدَيه إِذَا كَانَا مُسْلِمَين فَيَكُونَ لِوَالِدَيهِ أجْرُهَا، وَيَكُونَ لَهُ مِثْلُ أُجُورهِمَا مِنْ غَيرِ أنْ يَنْقُصَ مِنْ أُجُورِهِمَا شَيْءٌ".
ابن النجار عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده (¬1).
539/ 19035 - "مَا عَلَى عُثمَانَ مَا عَمِلَ بَعْدَ اليَوْم".
طب، حل عن عبد الرحمن بن خباب السلمى (¬2).
540/ 19036 - "مَا عَلى الأرْضِ مِنْ رَجُلٍ يَمُوتُ وَفِي قَلبهِ مِن الكبْرِ مثْقَالُ حَبَّة مِنْ خَرْدَل إِلَّا جَعَلَهُ اللهُ فِي النَّار، فَقَال رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي أُحِبُّ أنْ أتَجَمَّلَ بِحِمَالةِ سَيفِي، وَبِغَسْلِ ثِيَابِى مِن الدَّرَنِ، وَبِحُسنِ الشراك والنعلين، فقال: ليس ذاك أعنى الكبر منْ سَفِه الحَقَّ وَغَمَضَ النَّاس. قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَا سفَه الحَقِّ وَغَمْضُ (*) النَّاسِ؟ قَال:
¬__________
= و "أم سنان الأسلمية" ترجم لها ابن الأثير في أسد الغابة ج 6 ص 347 رقم 7475 وقال: أم سنان الأسلمية روى عنها ابن عباس وابنتها ثبيتة- بالثاء المثلثة المضمومة والباء الموحدة المفتوحة والياء تحتها نقطتان، والتاء فوقها نقطتان، روى أبو سنان يزيد بن حريث عن ثبيتة بنت حنظلة، عن أمها أم سنان- وكانت من المبايعات ... ومن حديثها أنها قالت: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فبايعته على الإسلام فنظر إلى يدي فقال: "ما على إحداكن. الحديث".
(¬1) انظر رواية ابن عساكر والطبراني في الأوسط حديث رقم 514.
(¬2) الحديث في حلية الأولياء في ترجمة عثمان بن عفان ج 1 ص 58، 59 قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود وحدثنا فاروق الخطابي، ثنا أبو مسلم الكجى، ثنا حجاج بن نصر قالا: حدثنا سكن بن المغيرة عن الوليد بن أبي هشام عن فرقد بن أبي طلحة عن عبد الرحمن بن أبي حباب السلمى قال: خطب النبي - صلى الله عليه وسلم - فحث على جيش العسرة، فقال عثمان: على مائة بعير بأحلاسها وأقتابها (وتكرر الحث من النبي - عليه السلام - والقول من عثمان - رضي الله عنه - ثلاثا) يقول المحدث: فرأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول بيده يحركها: "ما على عثمان ما عمل بعد هذا".
والحديث في مجمع الزوائد ج 9 ص 85 مناقب عثمان " باب إعانته في جيش العسرة " قال: عن أنس قال: جاء عثمان بن عفان بدنانير فألقاها في حجر النبي - صلى الله عليه وسلم - فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقلبها ويقول: "ما على عثمان ما فعل بعد هذا اليوم".
قال الهيثمي رواه الطبراني في الأوسط وفيه إبراهيم بن عمرو بن صالح الرامهرمزى وهو ضعيف.
وانظر مسند الإمام أحمد حديث عبد الرحمن بن خباب السلمى ج 4 ص 75 ط دار المعرفة. وانظر تفسير ابن كثير ج 4 ص 171 في تفسير سورة براءة.
(*) في نسخة قولة: "وغمص" مكان "وغمض".

الصفحة 666