كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)
549/ 19045 - "مَا عَلَى الأرْضِ يَمِينٌ أَحْلِفُ عَلَيهَا فَأَرَى غَيرَهَا خَيرًا مِنهَا إلا أتيتُهُ".
ن عن أبي موسى (¬1).
550/ 19046 - "مَا عَلِمَ اللهُ تَعَالى مِن عَبْدٍ نَدامَةً عَلَى ذَنب إلا غَفَرَ لَهُ قَبْلَ أن يَسْتَغفِرهُ مِنهُ".
ك وتعقب عن عائشة - رضي الله عنها - (¬2).
551/ 19047 - "مَا عَلَّمْتَهُ إِذ كَانَ جَاهِلًا، وَلَا أطعَمْتَهُ إِذ كَانَ سَاغِبًا".
¬__________
= كثير بن مرة أن عبادة بن الصامت حدثهم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما على الأرض من نفس تموت ولها عند الله تبارك وتعالى خير تحب أن ترجع إليكم إلا المقتول وقال روح: إلا القتيل في سبيل الله فإنه يحب أن يرجع فيقتل مرة أخرى".
والحديث في سنن النسائي ج 6 ص 30 (باب تمنى القتل في سبيل الله -عزَّ وجلَّ -) قال: أخبرنا هارون بن محمد بن بكار قال: حدثنا محمد بن عيسى وهو ابن القاسم بن سميع قال: حدثنا زيد بن واقد عن كثير بن مرة أن عبادة بن الصامت حدثهم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما على الأرض من نفس تموت ولها عند الله خير، تحب أن ترجع إليكم ولها الدنيا إلا القتيل، فإنه يحب أن يرجع فيقتل مرة أخرى.
والحديث في الدر المنثور في التفسير المأثور للسيوطى ج 2 ص 378 قال: "أخرج أحمد والنسائي عن عبادة بن الصامت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما على الأرض من نفس تموت، ولها عند الله خير تحب أن ترجع إليكم إلا القتيل في سبيل الله فإنه يحب أن يرجع فيقتل مرة أخرى".
(¬1) الحديث في سنن النسائي ج 7 ص 9 في كتاب الإيمان والنذور باب: من حلف على يمين فرأى غيرها خيرًا منها قال: أخبرنا قتيبة قال: حدثنا ابن أبي عدى عن سليمان بن أبي السليل عن زهدم عن أبي موسى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما على الأرض يمين أحلف عليها فأرى غيرها خيرًا منها إلا أتيته".
(¬2) الحديث في المستدرك للحاكم ج 4 ص 253 "كتاب التوبة والإنابة" بلفظ: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الزاهد الأصبهانى، ثنا أبو بكر بن أبي الدنيا القرشى حدثني الحسن بن الصباح ثنا محمد بن سليمان ثنا هشام بن زياد عن أبي الزناد عن القاسم بن محمد عن عائشة - رضي الله عنها - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما علم الله من عبد ندامة على ذنب إلا غفر له قبل أن يستغفره منه" وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
قال الذهبي قلت: بل هشام متروك.
و(هشام بن زياد) ترجم له الذهبي في الميزان رقم 9223 وقال هو: أبو المقدام البصري، ضعفه أحمد وغيره، وقال النسائي: متروك وقال ابن حبان: يروى الموضوعات ... الخ.