كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)

552/ 19048 - "مَا عَلَّمْتَ مِنْ كلبٍ أوْ بَازٍ ثُمّ أرْسَلتَهُ وَذكَرْتَ اسْمَ الله فَكُلْ مما أَمْسَكَ عَلَيكَ".
د، ق عن عدى بن حاتم (¬1).
553/ 19049 - "مَا عَلَيكُمْ أنْ لا تَعْذلوُا، فَإِنَّ اللهَ قَدَّرَ مَا هُوَ خَالقٌ إِلى يَوْمِ القِيَامَةِ".
ن، طب عن أبي سعيد وأبي صِرْمةَ معًا (¬2).
¬__________
(¬1) الحديث في سنن أبي داود- كتاب الصيد- باب: في الصيد ج 3 ص 271 رقم 2851، بلفظ: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا عبد الله بن نمير حدثنا مجالد، عن الشعبي، عن عدى بن حاتم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما علمت من كلب أو باز، ثم أرسلته وذكرت اسم الله فكل مما أمسك عليك" قلت: وإن قتل قال: "إذا قتله ولم يأكل منه شيئًا فإنما أمسكه عليك".
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى- كتاب الصيد والذبائح- باب: البزاة المعلمة ج 9 ص 238 من طريق عثمان بن أبي شيبة بلفظ أبي داود، الباز والبازى: ضرب من الصقور، اهـ قاموس.
(¬2) الحديث في سنن النسائي في كتاب النكاح- باب العزل- ج 6 ص 89 بلفظ: أخبرنا إسماعيل بن مسعود وحميد بن مسعدة، قالا: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا ابن عون، عن محمد بن سيرين، عن عبد الرحمن بن بشر بن مسعود، وردّ الحديث حتى رده إلى أبي سعيد الخدري، قال: ذكر ذلك عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال قلنا: الرجل تكون له المرأة فيصيبها ويكره الحمل وتكون له الأمة فيصيب منها ويكره أن تحمل منه، قال: "لا عليكم أن لا تفعلوا فإنما هو القدر".
والحديث في مجمع الزوائد في- كتاب النكاح- باب: ما جاء في العزل قال: وعن صرمة العذرى قال: غزا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بنى سليم فأصبنا كرائم العرب فأرغبنا في البيع، وقد اشتدت علينا العزوبة، فأردنا أن نستمتع ونعزل، فقال بعضنا لبعض: ما ينبغي لنا أن نصنع ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين أظهرنا حتى نسأله، فسألناه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "اعزلوا أو لا تعزلوا ما كتب الله من نسمة هي كائنة إلى يوم القيامة إلا وهي كائنة".
قال الهيثمي: رواه الطبراني، وفيه (عبد الحميد بن سليمان) وقال: هو ضعيف.
والحديث في الصغير برقم 7946 من رواية النسائي عن أبي سعيد وأبي هريرة، ورمز له بالصحة.
قال المناوى: رواه الشافعي عن أبي سعيد.
وترجمة أبي صرمة في أسد الغابة ج 6 ص 172 رقم 6012، وقال: هو أبو صرمة بن قيس الأنصاري المازنى، من بنى مازن بن النجار، وقال أبو نعيم: شهد مع النبي - صلى الله عليه وسلم - المشاهد، وذكر الحديث في ترجمته بلفظ: "لا عليكم أن لا تعزلوا، فإن الله -عزَّ وجلَّ- قدر ما هو خالق إلى يوم القيامة".
وقال محققه: والحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده ج 3 ص 63 ولفظه " فتراجعنا في العزل، فذكرنا".
وترجمة عبد الحميد بن سليمان في ميزان الاعتدال ج 2 ص 541 رقم 4777 وقال: هو: عبد الحميد بن سليمان المدني أخو فليح، وقال النسائي والدارقطني وغيرهما: ضعيف.

الصفحة 673