كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)
554/ 19050 - "مَا عَلَيهَا لَوْ انْتَفَعت بإِهَابِهَا إِنَّما حَرَّمَ اللهُ أكْلَهَا".
ن عن ميمونة (¬1).
555/ 19051 - "مَا عَمِلَ آدَميٌّ مِنْ عَمَل يَوْم النَّحر أحَبَّ إِلَى اللهِ مِنْ إِهرَاقِ الدَّم، وإنَّهَا لَتَأتِى يَوْمَ القِيَامَة بِقُرُونِهَا، وأشْعَارِهَا، وأظلافِهَا، وإن الدَّمَ لَيَقَعُ مِن اللهِ بِمَكَانٍ قبْلَ أنْ يَقَعَ عَلى الأرْضِ، فَطِيبُوا بِهَا نَفْسًا".
ابن زنجويه، ت حسن غريب، هـ، ك، ق عن عائشة - رضي الله عنها - (¬2).
556/ 19052 - "مَا عَمَلٌ أَحَبَّ إِلَى اللهِ -تَعَالى- مِنْ جِهَاد فِي سَبِيلِه، وَحجَّة مَبْرُورَة مُتَقَبَّلَة، لَا رَفَثَ فِيهَا ولا فُسُوقَ ولا جدال".
¬__________
(¬1) الحديث أخرجه النسائي في سننه كتاب الفرع والعتيرة باب: جلود الميتة ج 7 ص 171، بلفظ: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا سفيان، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، عن ميمونة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مر على شاة ميتة ملقاة، فقال: لمن هذه؟ فقالوا: لميمونة فقال: "ما عليها لو انتفعت بإهابها" قالوا: إنها ميتة، فقال: إنما حرم الله عزَّ وجلَّ- أكلها".
(¬2) الحديث في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي للمباركفورى- أبواب الأضاحي- ج 5 ص 73 رقم 1526، قال: حدثنا أبو عمرو مسلم بن عمرو الحذاء المديني، حدثني عبد الله بن نافع الصائغ عن أبي المثنى، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما عمل آدمى من عمل يوم النحر ... الحديث".
وقال الترمذي، وفي الباب عن عمران بن حصين وزيد بن أرقم وقال: وهذا حديث حسن غريب لا نعرفه من حديث هشام بن عروة إلا من هذا الوجه، وأبو المثنى اسمه سليمان بن يزيد، روى عنه ابن أبي فديك.
والحديث في سنن ابن ماجه- كتاب الأضاحي- باب ثواب الأضحية- ج 5 ص 1045 رقم 3126 من طريق عبد الله بن نافع.
والحديث أخرجه الحاكم في المستدرك في- كتاب الأضاحي- ج 4 ص 221، من طريق عبد الله بن نافع وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقال الذهبي: صحيح.
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى- كتاب الضحايا- ج 9 ص 261، من طريق عبد الله بن نافع.
والحديث في الصغير برقم 7949 من رواية الترمذي وابن ماجه والحاكم عن عائشة ورمز لحسنه.
قال المناوى: رواه الترمذي وحسنه واستغربه، وضعفه ابن حبان، وقال ابن الجوزي: حديث لا يصح فإن (يحيى بن عبد الله بن نافع) أحد رواته ليس بشيء.
وقال النسائي: متروك، وقال البخاري: منكر الحديث.
وترجمة عبد الله بن نافع في ميزان الاعتدال ج 2 ص 513 رقم 4647، وقال: هو عبد الله بن نافع الصائغ صاحب مالك، وثق، وقال البخاري: في حفظه شيء، وقال أحمد: لم يكن بذاك في الحديث.