كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)

حل عن ابن عمر (¬1).
557/ 19053 - "مَا عَمِلَ ابْنُ آدَمَ فِي هذَا اليَوْمِ أفْضَل مِنْ دم يُهرَاقُ إِلَّا أنْ يَكُونَ رَحِمًا مَقطُوعَة تُوصَلُ".
طب عن ابن عباس (¬2).
558/ 19054 - "مَا عَمِلَ ابْنُ آدَمَ شَيئًا أَفضَلَ مِنْ الصَّلاةِ، وَصَلاح، ذَاتِ البَين، وَخُلُق حَسَن".
خ في التاريخ، هب، كر عن أبي هريرة وعن أبي الدرداء (¬3).
559/ 19055 - "مَا عَمِلَ آدَمِيٌّ عَمَلًا أنجَى لَهُ مِنْ عَذَابِ اللهِ مِنْ ذِكرِ اللهِ، قَالُوا: ولا
¬__________
(¬1) الحديث في حلية الأولياء في- ترجمة محمد بن الفرج الودنكانى ج 10 ص 401، قال: حدثنا أحمد بن جعفر بن معبد، ثنا أبو بكر محمد بن الفرج، ثنا محمد بن عاصم بن عمرو- أبو الأزهر الصواف البصري- ثنا أبو عاصم عمرو بن عثمان بن مقسم، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما عمل أحب إلى الله من جهاد في سبيله" الحديث.
وقال: حديث غريب من حديث نافع، لا أعلم رواه عنه إلا عثمان.
(¬2) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى- في رواية طاوس عن ابن عباس- ج 11 ص 33 رقم 10948 قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، ثنا هشام بن خالد، ثنا الحسن بن يحيى الخشنى، عن إسماعيل بن عياش، عن ليث، عن طاوس، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في يوم أضحى: "ما عمل ابن آدم في هذا اليوم. الحديث".
والحديث في مجمع الزوائد- كتاب الأضاحي- باب: فضل الأضحية وشهود ذبحها- قال: وعن ابن عباس - رضي الله عنها - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في يوم أضحى: "ما عمل آدمى في هذا اليوم أفضل من دم يهراق إلا أن يكون رحما توصل".
قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير، وفيه يحيى بن الحسن الخشنى وهو ضعيف، وقد وثقه جماعة.
(¬3) الحديث في الصغير برقم 7948 من رواية البخاري في التاريخ والبيهقي في الشعب عن أبي هريرة ورمز لحسنه.
والحديث في نصب الراية لأحاديث الهداية- كتاب الجنايات- باب الشهادة في القتل- ج 4 ص 355، قال: وأما حديث أبي هريرة: فرواه البيهقي في شعب الإيمان، فقال: حدثنا أبو بكر الفارسى، ثنا أبو إسحاق الأصبهانى، ثنا أبو محمد بن فارس، ثنا محمد بن البخاري، ثنا سليمان بن عبد الرحمن، ثنا محمد بن حجاج، ثنا يونس بن ميسرة بن حلبس عن مكحول، عن أبي إدريس الخولانى، عن أبي الدرداء، عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما عمل ابن آدم شيئًا أفضل من الصلاة، وصلاح ذات البين وخلق حسن" اهـ.

الصفحة 675