كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)
الجهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ؟ ، قال: ولا الجِهَادُ إلَّا أَنْ تَضرِبَ بِسَيفِكَ حَتَّى يَنْقَطِعَ، ثُمَّ تَضِربَ بِهِ حَتَّى يَنقَطِعَ، ثُمَّ تَضرِبَ بِهِ حتَّى يَنقَطِعَ".
ش، حم، طب عن معاذ (¬1).
560/ 19056 - "مَا عُمِلَ شَيْءٌ أفضل مِنْ مَشْى إِلى الصَّلاةِ، وَصَلاح ذاتِ البَين وَخُلُق جَايز بَينَ المُسْلِمِينَ".
كر عن أبي هريرة (¬2).
561/ 19057 - "مَا عِندِي مَا أُزوِّدُكُمْ بِه، وَلَكِنْ ادْنُوا فَكُلُّ عظمٍ مَرَرْتُمْ بِه فَهُوَ لَكُمْ لَحْمٌ غَريَضُ، وَكُل رَوْث مَرَرْتُمْ بِهِ فَهُوَ لَكُمْ تَمْرٌ" قاله للجن.
¬__________
(¬1) الحديث في مسند الإمام أحمد- مسند معاذ بن جبل- ج 5 ص 239، قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا حجين بن المثنى، ثنا عبد العزيز، يعني ابن أبي مسلمة- عن زياد بن أبي زياد مولى عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة أنه بلغه عن معاذ بن جبل أنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما عمل آدمى عملا قط أنجى له من عذاب الله من ذكر الله. الحديث" والحديث في مجمع الزوائد في كتاب الأذكار- باب فضل ذكر الله تعالى والإكثار منه- ج 10 ص 3 قال: وعن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما عمل آدمى عملًا أنجى له من عذاب الله ... الحديث".
قال الهيثمي: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.
والحديث في المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر كتاب الأذكار والدعوات ج 3 ص 243 رقم 3387 بلفظ معاذ قال: ، ما عمل آدمى عملا أنجى من عذاب الله من ذكر الله، قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: "لا ولو ضرب بسيفه، قال الله: (ولذكر الله أكبر).
قال البوصيرى: رواه إسحاق موقوفًا، وابن أبي شيبة مرفوعًا، وعنه عبد بن حميد بسند صحيح ثم ذكر لفظه، قال: ورواه أحمد بسند فيه انقطاع ثم ذكر لفظه.
والحديث في الصغير برقم 7947 بلفظ: "ما عمل آدمى أنجى له من عذاب الله من ذكر الله" من رواية أحمد عن معاذ، ورمز لصحته.
قال المناوى: قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح إلا أن زياد بن أبي زياد -مولى ابن عياش- لم يدرك معاذا.
قال: وقد رواه الطبراني، عن جابر يرفعه بسند رجاله رجال الصحيح اهـ وبه يعرف أن المصنف لو عزاه له لكان أولى.
(¬2) الحديث في كنز العمال- الثلاثيات من الإكمال- رقم 43358 بلفظ: "ما عمل شيء أفضل من مشى إلى الصلاة، وصلاح ذات البين وخلق جائز بين المسلمين" وعزاه لابن عساكر عن أبي هريرة.
والحديث في الترغيب والترهيب للمنذرى- في كتاب الأدب- باب: الترغيب في الإصلاح بين الناس ج 3 ص 488 رقم 5، قال: وروى عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما عمل شيء أفضل من الصلاة وإصلاح ذات البين وخلق حسن بين المسلمين" وعزاه للأصبهانى.