كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)

ع عن ابن مسعود (¬1).
562/ 19058 - "مَا غَبنَت صَفقَتُك يَا ضِرَارُ".
حم، عن ضرار بن الأزور (¬2).
¬__________
(¬1) الحديث في المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر ج 1 ص 19 رقم 53 - كتاب الطهارة- باب الاستطابة- قال عبد الله: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - جاءته وفود الجن من الجزيرة فأقاموا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم بدا لهم فأرادوا الرجوع إلى بلادهم فسألوه أن يزودهم، فقال: (ما عندي) ما أزودكم به: ولكن ادنوا فكل عظم مررتم به فهو لكم لحم غريض، وكل روث مررتم به فهو لكم تمر فلذلك نهى أن يتمسح بالبعر والرمة.
وقال: الغريض: الطرى، والرمة بكسر الراء البالى من العظام، ثم قال: وسنده ضعيف لضعف عبد الله بن نافع، قاله البوصيرى.
(¬2) الحديث في مسند الإمام أحمد- حديث ضرار بن الأزور ج 4 ص 76، قال: حدثنا: عبد الله قال: ثنا أبو بكر بن محمد بن عبد الله جارنا، قال: ثنا محمد بن سعيد الباهلى الأثرم البصري، قال: ثنا سلام بن سليمان القارى، قال: ثنا عاصم بن بهدلة، عن أبي وائل، عن ضرار بن الأزور، قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلت: أمدد يدك أبايعك على الإسلام، قال ضرار: ثم قلت:
تركت القداح وعزف القيان ... والخمر تصلية وابتهالا
وكرى المجبر في غمرة ... وحملى على المشركين القتالا
فيا رب لا أغبنن سفعتى ... فقد بعت مالى وأهلى ابتدالا
فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما غبنت صفقتك يا ضرار".
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج 8 ص 355 رقم 8132 بلفظ "ما غبنت بيعتك يا ضرار".
والحديث في مجمع الزوائد في- كتاب المناقب- باب: ما جاء في ضرار بن الأزور - رضي الله عنه - ج 9 ص 390 قال: عن ضرار بن الأزور قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلت: امدد أبايعك على الإسلام ثم قلت:
تركت القداح وعزف القيان ... إلخ الأبيات السابقة
قال الهيثمي: رواه الطبراني، وعبد الله إلا أنه قال: وحملى على المشركين بدل المسلمين وقال: فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ما غبنت صفقتك يا ضرار وقال: في الإسناد محمد بن سعيد الباهلى والضعيف قرشى والله أعلم، ورواه الطبراني بإسنادين في أحدهما محمد بن سعيد بن زياد الأترم وهو ضعيف وفي ثقات ابن حبان: محمد بن سعيد بن زياد ولم يقل الأترم فإن كان هو فقد وثق وإلا فهو الضعيف وفي الآخر من لم أعرفه.
معنى: الصفقة، والسفقة، والسفعة الصفقة: هي المرة من التصفيق.
السُّفعة: نوع من السواد ليس بالكثير، وقيل: هو سواد مع لون آخر
السفق: يروى بالسين والصاد، يريد صفق الأكف عند البيع والشراء والسين والصاد يتعاقبان مع القاف والخاء، نهاية.
وانظر المستدرك ج 3 ص 238 ومختصر ابن عساكر ج 7 ص 33.

الصفحة 677