كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)

575/ 19071 - "مَا فِي التَّوْرَاةِ ولا فِي الإِنْجِيلِ مثْلُ أُمِّ القُرآن، وهِيَ السَّبع المَثَانِى، وَهِيَ مَقْسُومَةٌ بَينِى وَبَينَ عَبْدِي وَلِعَبْدِى مَا سَألَ".
حب عن أبي بن كعب (¬1).
576/ 19072 - "مَا فِي السَّمَوَاتِ السَّبْع مَوْضِعُ قَدَمٍ ولا شِبْر ولا كَفٍّ إِلَّا وَفِيهِ مَلَكٌ قَائِمٌ، أوْ مَلَكٌ رَاكعٌ أوْ مَلَكٌ سَاجِدٌ، فإِذَا كَانَ يَوْمُ القِيَامَةِ قَالُوا جَمِيعًا: سُبحَانَك مَا عَبَدْنَاكَ حَقَّ عِبَادَتِكَ إِلَّا أنَّا لَمْ نُشْرِكَ (*) بِكَ شَيئًا".
طب، وأبو نعيم، ض عن جابر (¬2).
¬__________
= وأخرجه الحاكم في مستدركه في كتاب (الجهاد) ج 2 ص 67 بلفظ: أخبرني عبد الله بن الحسين القاضي -بمرو- ثنا الحارث بن أبي أُسامة، ثنا روح بن عبادة، وأخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا روح، ثنا حبيب بن شهاب الغبرى قال: سمعت أبي يقول: أتينا ابن عباس أنا وصاحب لنا قال: فلقينا أبو هريرة عند باب ابن عباس فقال: من أنتما؟ ، فأخبرناه، فقال: انطلقا إلى ناس على تمر وماء، إنما يسيل واد بقدره، قلنا: كثر خيرك، استأذن لنا على ابن عباس، فاستأذن لنا، فسمعنا ابن عباس يحدث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: خطب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم تبوك فقال: "ما في الناس مثل رجل آخذ بعنان فرسه فيجاهد في سبيل الله، ويجتنب شرور الناس. الحديث".
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
وقال الذهبي: صحيح.
(¬1) الحديث أخرجه الهيثمي في موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان في (كتاب التفسير) باب: سورة فاتحة الكتاب ص 424 رقم 1714 قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسى عبدان- بعسكر مكرم وحده- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو أسامة، عن عبد الحميد بن جعفر، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن أبي بن كعب قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما في التوراة ولا في الإنجيل مثل أم القرآن ... الحديث".
(*) في نسخة قولة: لم نشرك بك شيئًا: بزيادة لفظ: "بك".
(¬2) الحديث أخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد في (كتاب البعث) باب: احتقار العبد عمله يوم القيامة ج 10 ص 358 قال: عن جابر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما في السموات السبع موضع قدم. الحديث".
وقال: رواه الطبراني في الأوسط، وفيه (عروة بن مروان) قال الدارقطني: ليس بقوى في الحديث، وبقية رجاله رجال الصحيح.
وانظر تفسير ابن كثير ج 8 ص 295.
و(ترجمة عروة بن مروان) في الميزان رقم 5610 وقال: عروة بن مروان العرقى، وعرقة: قرية من عمل طرابلس الشام، أبو عبد الله، حدث بمصر عن زهير بن معاوية، ويعلي بن الأشدق، وموسى بن أعين، وابن المبارك، وعبيد الله بن عمرو، وعنه أيوب بن محمد الوزان، ويونس بن عبد الأعلى، وسعيد بن عثمان التنوخى، وخير بن عرفة.
قال ابن يونس في تاريخه: كان عروة من العابدين، وقال الدارقطني: كان أميّا ليس بقوى الحديث. =

الصفحة 683