كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)

585/ 19081 - "مَا قُدِّرَ فِي الرَّحِم سَيكُونُ".
حم، طب عن أبي سعيد الزرقى (¬1).
586/ 19082 - "مَا قَبَضَ اللهُ نَبِيًا إِلَّا فِي المَوْضِعَ الَّذي يُحبُّ أَنْ يُدْفنَ فيه".
ت غريب عن عائشة عن أبي بكر (¬2).
587/ 19083 - "مَا قَبَضَ اللهُ عَالِمًا مِنْ هَذهِ الأمَّةِ إلَّا (كَانَ (*)) ثَغْرَةً فِي الإِسْلام، تُسَدُّ ثُلمَتَهُ إلَى يَوْم القِيَامَةِ".
¬__________
= وقوله: إن لي خادمًا تسنى أو تسنو: أنها كانت تسقى لهم نخلهم عوض البعير، ومنه حديث العزل: "إن لي جارية هي خادمنا ... إلخ نهاية".
(¬1) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند أبي سعيد الزرقى) ج 3 ص 450 قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة عن أبي الفيض قال: سمعت عبد الله بن مرة يحدث عن أبي سعيد الزرقى أن رجلا من أشجع سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن العزل، فقال: إن امرأتى ترضع، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "إن ما يقدر في الرحم سيكون".
وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير في (رواية سعد بن عمارة، ويقال: عمارة بن سعد أبو سعيد الزرقى
الأنصاري) ج 6 ص 38 رقم 5421 أخرجه من طريق أبي الفيض بلفظ: "ما قدر ... الحديث".
قال المحقق: أخرجه النسائي في 6/ 108 وعبد الله بن مرة الزرقى مجهول.
ترجمة أبي سعيد الزرقى في أسد الغابة ج 6 ص 138، 139 رقم 5945 وقال: أبو سعد الزرقى، وقيل: أبو سعيد، قال أبو عمر: أبو سعد أشبه، وقال: ذكره خليفة بن خياط فيمن روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من الصحابة، بعد أن ذكر أبا سعيد بن المعلى.
وقال: لا يوقف له على اسم ولا نسبة بأكثر مما ترى، وقال: روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد ورد الحديث في ترجمته.
وأضاف أبو عمر، وقال غير خليفة: أبو سعيد الزرقى، مشهور بكنيته، واختلف في اسمه فقيل: سعد بن عمارة، وقيل: عمارة بن سعد، روى عنه عبد الله بن مرة، وقيل في أبي سعيد الزرقى: عامر بن مسعود، وقال: وليس بشيء.
وقد ذكر أبو أحمد العسكرى أبا سعد هذا فقال: أبو سعد الزرقى هو زوج أسماء بنت يزيد اهـ بتصرف.
(¬2) الحديث أخرجه الترمذي في (كتاب الجنائز) باب: رقم 33 ج 3 ص 389 رقم 1018 بلفظ: حدثنا أبو كريب، حدثنا أبو معاوية، عن عبد الرحمن بن أبي بكر، عن أبي مليكة، عن عائشة قالت: لما قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اختلفوا في دفنه، فقال أبو بكر: سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئًا ما نسيته، قال: "ما قبض الله نبيًّا إلا في الموضع الذي يحب أن يدفن فيه ادفنوه في موضع فراشه".
قال أبو عيسى: هذا حديث غريب، وعبد الرحمن بن أبي بكر المليكى يضعف من جهة حفظه، وقد روى هذا الحديث من غير هذا الوجه، فرواه ابن عباس عن أبي بكر الصديق عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أيضًا.
(*) في نسخة قولة سقط لفظ: (كان).

الصفحة 687