كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)
الديلمى، وأبو نصر السجزى في الإبانة عن ابن عمر، أبو نصر عن ابن مسعود- موقوفًا (¬1).
588/ 19084 - "مَا قُبِضَ نَبِيٌّ إِلا جُعِلَ رُوحُه بَينَ عَينَيهِ، ثُمَّ خُيِّرَ بَينَ الرَّجْعَةِ إِلَى الدُّنْيا والمَوْتِ".
الديلمى عن عائشة - رضي الله عنها - (¬2).
589/ 19085 - "مَا قُبِلَ حَجُّ امْرِئٍ إِلَّا رُفِعَ حَصَاهُ".
أبو نعيم عن ابن عمر (¬3).
¬__________
(¬1) الحديث في الصغير برقم 7957 من رواية أبي نصر السجزى في الإبانة، والموهبى في العلم: عن ابن عمر، ورمز له المصنف بالضعف.
قال المناوى: ورواه عنه أيضًا أبو نعيم، والديلمى، وسنده ضعيف لكن له شاهد.
و(ثغرة) -بفتح الثاء- موضع الكسر من الشيء، و (الثغرة) -بضم الثاء، ثغرة النحر فوق الصدر، و، ثُغر المسجد: طرائقه، وقيل ثغرة المسجد: أعلاه.
و(ثلمة) -بضم الثاء مع سكون اللام- موضع الكسر من الشيء، وفيه: "نهى عن الشرب من ثلمة القدح" أي: موضع الكسر منه.
(¬2) الحديث في كنز العمال في الإكمال من الباب الثاني في فضائل سائر الأنبياء- صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين- الفصل الأول في بعض خصائص الأنبياء عمومًا ج 11 ص 479 رقم 32265 بلفظ: حدثني يحيى بن محمد بن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، حدثني عمى شعيب بن طلحة، حدثني أبي: سمعت أسماء بنت أبي بكر: "ما قبض نبي إلا جعل روحه بين عينيه، ثم خير بين الرجعة إلى الدنيا والموت"، وعزاه للديلمى عن عائشة.
(¬3) الحديث أخرجه الزيلعى في نصب الراية لأحاديث الهداية، في (كتاب الحج) قال: أخرج أبو نعيم في كتاب (دلائل النبوة) عن عبد الله بن خراش، عن العوام، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما قبل حج امرئ إلا رفع حصاه"، وأخرجه ابن عدي في الكامل عن عبد الله بن خراش، عن واسط بن الحارث، عن نافع به سواء، وأعله ابن عدي -بواسط- وقال: عامة حديثه لا يتابع عليه اهـ قلت: فقد تابعه العوام، كما رواه أبو نعيم: اهـ نصب الراية: وانظر بقية أحاديث الباب.
وأورده الشوكانى في الفوائد المجموعة في (كتاب الحج) ص 107 رقم 12 وقال: ذكره في المقاصد عن ابن عمر مرفوعًا، وأورده ابن طاهر في تذكرة الموضوعات.
وذكره العجلونى في كشف الخفاء ج 2 ص 267 رقم 2229 وقال: رواه الديلمى عن ابن عمر مرفوعًا، وكذا الأزرقي في تاريخ مكة عن ابن عمر، وأبي سعيد، وعنده أيضًا بسنده إلى ابن خثيم قال: قلت لأبي الطفيل: هذه الجمار ترمى في الجاهلية والإسلام، كيف لا تكون هضابا تسد الطريق؟ قال: =