كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)
590/ 19086 - "مَا قَدَّمْتُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَلَكِنَّ اللهَ قَدَّمَهُمَا، وَمَنَّ بِهِما عَليَّ، فأطِيعُوهُمَا وَاقْتَدُوا بِذِكْرِهِمَا وَمَنْ أَرَادَهُمَا بسُوءٍ فإنَّمَا يُرِيدنُى والإسْلام".
ابن النجار عن أنس (¬1).
591/ 19087 - "مَا قَدَّسَ اللهُ أُمَّةً لَا يأخُذُونَ لِلضَّعِيفِ مِنْهُمْ حَقَّهُ غَيرَ مُتَعْتَع".
طب عن عبد الله بن أبي سفيان (¬2).
592/ 19088 - "مَا قَدَّسَ اللهُ (تَعَالى) أُمَّةً (لا يَأخُذُونَ (*) للضَّعِيفِ مِنْهُمْ حَقَّهُ)، غَيرَ مُتَعْتع، مَنْ انْصَرَفَ غَرِيمُهُ مِنْ حَقِّهِ عِنْدَهُ وَهُوَ رَاضٍ عَنْهُ، صَلَّت عَلَيهِ دَوَابُّ الأرْضِ
¬__________
= سألت ابن عباس فقال: إن الله -عزَّ وجلَّ-: "وكل بها ملكا، فما يقبل منها رفع، وما لم يقبل منه ترك " قال الحافظ ابن حجر: وأنا شاهدت من ذلك العجب. . إلخ أهـ كشف.
(¬1) الحديث في الصغير برقم 7960 من رواية ابن النجار: عن أنس. إلى قوله: "ولكن الله قدمهما" فقط.
قال المناوى: وساقه الحافظ ابن حجر بإسناده، ثم قال: هذا حديث باطل، ورجاله مذكورون بالثقة ما خلا (الحسن بن إبراهيم القصبى) فإني لا أعرفه، ورجال إسناده سوى شيخنا وشيخه واسطيون اهـ مناوى.
وأورده في كنز العمال في فضائل أبي بكر وعمر - رضي الله عنهما - من الإكمال ج 11 ص 572 رقم 32706 من رواية ابن النجار: عن أنس بلفظه.
(¬2) هذا الحديث من نسخة قولة فقط.
وقد أخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد في (كتاب البيوع) باب: مطل الغنى ظلم ج 4 ص 131 من رواية خولة قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما قدس الله أمة لا يأخذ ضعيفها الحق من قويها غير متعتع" ثم قال: "من انصرف غريمه وهو ساخط كتب عليه في كل يوم وليلة وجمعة وشهر ظلم".
وقال: رواه الطبراني في الكبير وفيه (أبو سعد البقال) وهو ضعيف.
وانظر الترغيب والترهيب للمنذرى، باب: إن الله يبغض الظلم ... ، إلخ ج 2 ص 610 رقم 5 من رواية خولة بنت قيس امرأة حمزة بن عبد المطلب - رضي الله عنها - بلفظ المجمع.
ومعنى (متعتع) قال في النهاية مادة (تعتع) فيه: حتى يأخذ للضعيف حقه غير متعتع"، بفتح التاء، أي: من غير أن يصيبه أذى يقلقله ويزعجه اهـ نهاية.
وترجمة (أبي سعد البقال) في الميزان رقم 3271 وقال سعيد بن المرزبان: أبو سعد البقال الأعور مولى، حذيفة بن اليمان، كوفي مشهور روى عن أنس، وأبي وائل وعكرمة، وعنه: شعبة وأبو أسامة ويعلى وخلق.
تركه الفلاس، وقال ابن معين: لا يكتب حديثه، وقال أبو زرعة: صدوق مدلس، وقال البخاري: منكر الحديث، قال ابن عدي: هو من جملة الضعفاء الذين يجمع حديثهم اهـ بتصرف.
(*) كلمة (تعالى) من قولة، في نسخة قولة (لا يأخذ ضعيفها الحق من قويها) مكان (لا يأخذون للضعيف منهم حقه).