كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)

هـ عن ابن عمر (¬1).
601/ 19097 - "مَا كَانَ مُحَّمَدٌ قَائِلًا لِرِّبهِ: لَوْ مَاتَ وَهَذِه عِنْدَهُ".
طب، حل عن ابن عباس قال: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على أصحابه وفي يده قطعة من ذهب فقسمها وقال: فذكره (¬2).
602/ 19098 - "مَا كانَ يَدًا بِيَد فلا بَأسَ بِهِ، وَمَا كانَ نَسِيئًا فلا خَيرَ فِيهِ".
طب عن البراء، وزيد بن أرقم (¬3).
¬__________
(¬1) الحديث أخرجه ابن ماجة في السنن في كتاب (الفرائض) باب: قسمة المواريث رقم 2749 ج 2 ص 918 بلفظ: حدثنا محمد بن رمح أنبأنا عبد الله بن لهيعة عن عقيل أنه سمع نافعًا يخبر عن عبد الله بن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما كان من ميراث قسم في الجاهلية فهو على قسمة الجاهلية وما كان في ميراث الإسلام فهو على قسمة الإسلام" في الزوائد: إسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة.
والحديث في كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال في كتاب (الفرائض) الفصل الأول في فضيلة وأحكام ذوي الفروض والعصبات وذوى الأرحام ج 11 ص 6 رقم 30386 وقال: أخرجه ابن ماجة وإسناده ضعيف.
(¬2) الحديث أخرجه الطبراني في المعجم الكبير فيما رواه عكرمة عن ابن عباس ج 11 ص 268 رقم 11697 بلفظ: حدثنا جبرون بن عيسى، ثنا يحيى بن سليمان، ثنا فضيل بن عياض عن حصين عن عكرمة عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على الصحابة ذات يوم، وفي يده قطعة من ذهب فقال لعبد الله بن عمر: "ما كان محمد قائلا لربه ... الحديث" فقسمها قبل أن يقوم، ثم قال: "ما يسر في أن لأصحاب محمد مثل هذا الجبل (وأشار بيده إلى أحد) ذهبا وفضة فينفقها في سبيل الله وشرك منها دينارًا"، فقال ابن عباس قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم قبض، ولم يدع دينارا ولا درهمًا ولا عبدا ولا أمة ولقد ترك درعه مرهونة عند رجل من اليهود بثلاثين صاعا من شعير كان يأكل منه ويطعم منه عياله.
قال محققه حمدى عبد المجيد السلفى: في المجمع 3/ 123 ورجاله موثقون، قلت: هذا يخالف ما تقدم من قوله: جبرون لم أعرفه، ويحيى بن سليمان وإن ذكر أن الذهبي وثقه فهو ضعيف وانظر 10328.
(¬3) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى في ترجمة أسامة بن زيد بن حارثة حب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في باب: الصرف- البيان في نسخ ذلك ورجوع ابن عباس عن الصرف ونهيه عنه ج 1 ص 141 رقم 453 بلفظ: حدثنا بشر بن موسى ثنا الحميدى، ثنا سفيان ثنا عمرو بن دينار أنه سمع أبا المنهال يقول: باع شريك لي بالكوفة دراهم بدراهم بينهما فضل، فقلت: ما أرى هذا يصلح، قال: لقد بعتها في السوق، فما عاب ذلك على أحد، فأتيت البراء بن عازب فسألته، فقال: قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة وتجارتنا هكذا، فقال: "ما كان يدا بيد ... إلخ الحديث" وأتيت زيد بن أرقم، فإنه كان أعظم تجارة منى، فأتيته، فذكرت ذلك له، فقال، صدق البراء". =

الصفحة 696