كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)
612/ 19108 - "مَا كَانَتْ نُبُوَّةٌ قَطُّ إِلَّا تَبَعَتْهَا خِلافَةٌ، ولا كَانَتْ خِلافةٌ قَطُّ إِلَّا تَبِعَهَا مُلْكُ، ولا كَانَتْ صَدَقَةٌ قط إِلَّا كَانَتْ مَكْسًا".
ابن منده، كر عن عبد الرحمن بن سهل الأنصاري (¬1).
¬__________
= وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند حنظلة الكاتب الأسيدي - رضي الله عنه -) ج 4 ص 178 من طريق أبي الزناد عن المرقع بن خظلة الكاتب بلفظ: غزونا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فمررنا ... الحديث. وانظر مسند الإمام أحمد ج 4 ص 178، 179، 346.
وانظر مسند الإمام أحمد مسند ابن عمر ج 2 ص 115 من رواية ابن عمر بلفظ: قال مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بامرأة يوم فتح مكة مقتولة فقال: "ما كانت هذه تقاتل، ثم نهى عن قتل النساء والصبيان".
والحديث أخرجه الطبراني في المعجم الكبير في ترجمة حنظلة بن الربيع الأسيدى الكاتب ج 4 ص 12 رقم 3489 من طريق أبي الزناد بلفظ: ما كانت هذه لتقاتل ثم قال: اذهب فالحق خالد بن الوليد ... الحديث.
وأخرجه الطبراني أيضًا في المعجم الكبير في ترجمة رباح بن الربيعى الأسيدى أخي حنظلة الكاتب ج 5 ص 69 رقم 4617.
وانظر نصب الراية للزيعلى ج 3 ص 387، 388.
(والعسيف): الأجير والتابع، واختلفوا في جواز قتله فقال الثوري: لا يقتل العسيف وهو التابع، وقال الأوزاعي: نحوا منه، وقال: لا يقتل الحراث إذا علم أنه ليس من المقاتلة، قال: وكذلك لا يقتل صاحب الصومعة ولا شيخًا فانيًا ولا صغيرًا، قال: ويقتل الشاب المريض، ويكف عن الأعمى، وقال الشافعي: يقتل الفلاحون والشيوخ والأجراء حتى يسلموا أو يؤدوا الجزية اهـ خطابى على سنن أبي داود ج 3 ص 122 طبع ونشر وتوزيع محمد على السيد حمص سوريا.
و(رباح بن الربيع) ترجم له ابن حجر في الإصابة ج 3 ص 248 رقم 1836 وقال هو: رباح بتخفيف الموحدة ابن الربيع بن صيفى التميمى أخو حنظلة التميمى روى حديثًا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في النهي عن قتل الذرية وفيه: أنه خرج معه في غزوة غزاها وعلى مقدمته خالد بن الوليد، وعزاه إلى أبي داود والنسائي وابن ماجة.
(¬1) الحديث في الصغير برقم 7969 بلفظ: ". ولا كانت صدقة قط إلا كان مكسا" من رواية ابن عساكر عن عبد الرحمن بن سهل، ورمز له بالضعف.
قال المناوى: رواه ابن عساكر في التاريخ عن عبد الرحمن بن سهل ابن يزيد بن كعب الأنصاري وفيه إبراهيم بن طهمان، نقل الذهبي عن بعضهم تضعيفه، وأخرج ابن عساكر في ترجمة عبد الرحمن هذا ما يفيد أن سبب روايته هذا الحديث قال: غزا عبد الرحمن هذا في زمن عثمان، ومعاوية أمير على الشام، فمرت به روايا خمر، فنقر كل رواية منها برمحه، فناوشه غلمان حتى بلغ معاوية، فقال: دعوه فإنه شيخ ذهب عقله، =