كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)
613/ 19109 - "مَا كَانَتْ مِنْ فِتْنَةٍ وَلَا يَكُونُ حَتَّى تَقُومُ السَّاعَةُ أَعْظَمَ مِنْ فِتْنةِ الدَّجَّالِ، وَمَا مِنْ نَبيٍّ إِلَّا وَقَدْ حَذَّرَ قَوْمَهُ، ولأُخْبِرَنَكُمْ بِشَيْءٍ مَا أَخْبَرَ بِهِ نَبِيٌّ قَبْلِي، إِنَّهُ أَعْوَرُ وأَشَهَدُ أَنَّ اللهَ لَيسَ بأَعْوَرَ".
ك عن جابر (¬1).
614/ 19110 - "مَا كَبِيرَةٌ بِكَبِيرةٍ مَعَ الإسْتِغْفَارِ ولا صَغِيرَةٌ بِصَغِيَرَةٍ معَ الإِصْرَارِ".
خط، كر عن عائشة، وفيه (إسحاق بن بشر) متروك (¬2).
¬__________
= فقال كذبت، والله ما ذهب عقلى، لكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهانا أن ندخله بطوننا وأسقيتنا، وأحلف بالله لئن أنا بقيت حتى أرى في معاوية ما سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأبقرن بطنه أولًا مرتين اهـ، ثم ساق له هذا الحديث المشروح: "ما كبيرة بكبيرة مع الإستغفار، ولا صغيرة بصغيرة مع الإصرار" روه ابن عساكر في التاريخ عن عائشة بإسناد ضعيف، لكن للحديث شواهد.
وترجمة عبد الرحمن بن سهل الأنصاري في كتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر ج 2 ص 401 الطبعة الأولى 1328 هـ وذكر الحديث في ترجمته.
(¬1) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك في كتاب الإيمان ج 1 ص 24، قال: حدثنا إسماعيل بن محمد بن الفضل بن محمد الشعرانى، ثنا جدى ثنا إبراهيم بن المنذر الحزامى، حدثني ابن أبي فديك، حدثني هشام بن سعيد عن زيد بن أسلم، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما كانت من فتنة، ولا تكون حتى تقوم الساعة أعظم من فتنة الدجال، ما من نبي إلا وقد حذر قومه، ولأخبرنكم منه بشيء ما أخبر به نبي قبلي -فوضع يده على عينه- ثم قال: أشهد أن الله تعالى ليس بأعور، وقال الذهبي، قلت: ورواه زهير ومعاوية عن زيد.
(والدجال) فعَّال من الدجل وهو التغطية، وسمى دجالا، لأنه يغطى الحق بباطله، ويسمى أيضًا المسيح الدجال، ومسيح الضلالة.
والدجال قد توارت الأحاديث بخروجه، حتى أصبح خروجه من اليقينات المقطوع بها، وهو آخر ثلاثين دجالا يخرجون قبله، كما جاء في أحاديث كثيرة اهـ من كتاب التصريح بما تواتر في نزول السيح للمحدث الكبير محمد أنور شاه الكشميرى الهندى نشر / دار المطبوعات الإسلامية حلب.
والحديث أخرجه الإمام أحمد في المسند (مسند جابر) ج 3 ص 292 بلفظ: ما كانت فتنة ولا تكون حتى تقوم الساعة أكبر من فتنة الدجال ... إلخ.
(¬2) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق ترتيب الشيخ عبد القادر بدران في ترجمة إبراهيم بن حمزة ج 2 ص 209 قال الحافظ: وسمعت منه شيئًا يسيرًا ورويت من طريقه عن عائشة أنها قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "ما كبيرة بكبيرة مع الإستغفار ... الحديث". =