كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)
630/ 19126 - "مَا لَقِيَ الشَّيطَانُ قَطُّ (*) عُمَرَ فِي فَجٍ فَسَمِعَ صَوْتَهُ إِلَّا أخَذَ فِي غَيرِهِ".
الحكيم عن عمر (¬1).
631/ 19127 - "مَا لكَ وَهَذِه النَّوْمَةَ؟ هَذِهِ نَوْمَةٌ يَبْغَضُهَا الله".
ك عن قيس الغفارى عن أَبيه (¬2).
¬__________
= والحديث في الصغير برقم 2026 بلفظ: "إن الشيطان لم يلق عمر منذ أسلم إلا خر لوجهه" من رواية الطبراني في الكبير عن سديسة.
وذكره الحكيم الترمذي في نوادر الأصول في الأصل السادس والتسعين بعد المائة في ديوان القراء ص 236 بلفظ: "ما لقى الشيطان عمر إلاخر لوجه، وما سمع حسه إلا فر".
(وسديسة) ترجم لها ابن الأثير في أسد الغابة رقم 6978 وقال هي: سديسة الأنصارية قيل: هي مولاة حفصة بنت عمر، روى إسحاق بن يسار، عن الفضل بن الموفق، عن إسرائيل، عن الأوزاعي، عن سالم عن سديسة -مولاة حفصة- وقال مرة: عن حفصة قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن الشيطان لم يلق عمر منذ أسلم إلا خر لوجه." فقال: رواه عبد الرحمن بن الفضل عن أبيه ولم يذكر حفصة في الإسناد أخرجه ابن منده وأبو نعيم. انظر ترجمة سديسة في الاستيعاب رقم 1860.
(*) في نسخة قوله: لا يوجد لفظ (قط).
(¬1) الحديث ذكره الحكيم الترمذي في نوادر الأصول في الأصل الثامن عشر في كيفية الاحتراز عن الشيطان ص 26 بلفظ: عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "ما لقى الشيطان عمر في فج فسمع صوته ... الحديث.
(والفج) الطريق الواسع ومنه الحديث أنه قال لعمر: "ما سلكت فجا إلا سلك الشيطان فجا غيره. اهـ نهاية.
(¬2) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك في كتاب الأدب باب: النومة التي يكرهها الله ج 4 ص 270، 271 بلفظ: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأ العباس بن الوليد بن مزيد البيروتى، حدثني أبي، ثنا الأوزاعي أخبرني يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم، عن قيس الغفاري، عن أبيه قال: أتانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن في الصفة بعد المغرب فقال: يا فلان، انطلق مع فلان، ويا فلان، انطلق مع فلان حتى بقيت في خمسة أنا خامسهم فقال: قوموا معى ففعلنا، فدخلنا على عائشة - رضي الله عنها - وذلك قبل أن ينزل الحجاب فقال: يا عائشة، أطعمينا فقربت حشيشة، ثم قال: يا عائشة أطعمينا فقربت حيسا مثل القطاة، ثم قال: يا عائشة، اسقينا فجاءت بعس ثم قال: إن شئتم نمنم عندنا، وإن شئتم انجليتم إلى المسجد فنمتم فيه فقال: فنمنا في المسجد، فأتانى النبي - صلى الله عليه وسلم - في آخر الليل فأصابنى نائما على بطنى فركضني برجله وقال: "ما لك وهذه النومة، هذه نومة يكرها الله، أو يبغضها".
قال الحاكم: هذا حديث مختلف في إسناده على يحيى بن أبي كثير وآخره أن الصواب قيس بن طخفة الغفارى، وشاهده حديث أبي هريرة بلفظ: حدثنا أبو زكريا العنبرى، =