كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)

634/ 19130 - "مَا لَكُمْ تَدخُلُونَ عَلَيَّ قُلْحًا، لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لأَمرْتُهم بِالسِّواكِ عَنْدَ كُلِّ صَلاةٍ، لَا بُدَّ للِنَّاسِ مِنَ الْعَريفِ، وَالْعَرِيفُ في النَّار يُؤْتى بِالجِلوَازِ (*) يَوْم الْقِيَامَةِ فَيُقَالُ لَهُ: ضَعْ سَوطَكَ وَادْخُل النارَ".
سمويه، حل عن أَنس.
635/ 19131 - "مَا لَمْ تَنَلهُ خِفَافُ (*) الإبِلِ".
د، ت، ن، هـ، والدرامي، حب، قط، طب عن " أبيض بن حمال" أَنه سأَل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عما يحمى من الأَراك؟ قال: فذكره (¬1).
¬__________
= والحديث أخرجه الإمام مسلم في صحيحه في كتاب السلام باب: من حق الجلوس على الطريق -رد السلام- تحقيق عبد الباري ج 4 ص 1703، 1704 رقم 2161 من طريق عفان بلفظه.
والصعدات. هي الطرقات واحدها صعيد كطريق يقال: صعيد وصعد وصعدات كطريق وطرق وطرقات.
والحديث في المعجم الكبير للطبراني- حديث عبد الله بن أبي طلحة عن أبيه ج 5 ص 116 رقم 4725 قال: حدثنا أحمد بن القاسم الجوهرى وذكر ابن حمدويه الصفار قالا: ثنا عفان بن مسلم (ح) وثنا معاذ بن المثنى، ثنا مسدد قالا: ثنا عبد الواحد بن زياد، ثنا عثمان بن حكيم، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أبيه عن جده قال: كنا جلوسا على الأفنية فمر بنا النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: "ما لكم والجلوس على الصعدات؟ فقلنا يا رسول الله، إنا جلسنا نتحدث نذكر الله قال: فأعطوا المجالس حقها- قلنا: يا رسول الله، وما حقها؟ قال: غض البصر، ورد السلام، وإهداء السبيل، وحسن الكلام".
وإسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة زيد بن سهل الأنصاري النجارى المدني له ترجمة في تهذيب التهذيب لابن حجر العسقلانى ج 1 ص 239، 240 برقم 448 روى عن أبيه، وأنس، وعبد الرحمن بن أبي عمرة، والطفيل بن أبي ابن كعب، وعلي بن يحيى بن خلاد الأنصاري، وأبي مرة -مولى عقيل- وغيرهم ورورى عنه يحيى بن سعيد الأنصاري، والأوزاعي، وابن جريج، ومالك، وهمام وعبد العزيز الماجشون ووثقه ابن معين، وأبو زرعة، وأبو حاتم. والنسائي والبخارى وابن حبان.
وستأتي أحاديث في هذا الموضوع.
(*) معنى جلوز - (فيه قال له رجل إني أحب أن أتجمل بجلاذ سوطى) الجلاز، السير الذي يشد في طرف السوط. قال الخطابي: رواه يحيى بن معين جلان بالنون وهو غلط هكذا ورد في النهاية ج 1 ص 286 مادة جلز.
(*) في نسخة قولة: "حقاف" مكان "خفاف".
(¬1) الحديث في سنن أبي داود كتاب الخراج والإمارة والفئ باب: في إقطاع الأراضين- ج 3 ص 447 رقم 3064 بلفظ: حدثنا هارون بن عبد الله قال: قال محمد بن الحسن الخزومى: (ما لم تنله أخفاف الإبل) يعني أن الإبل تأكل منتهى رءوسها ويحمى ما فوقه. وانظر حديث رقم 3065. =

الصفحة 712