كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= والحديث أخرجه الإمام الترمذي في سننه كتاب الأحكام باب ما جاء في القطائع ج 3 ص 655 رقم 1380 قال: قلت لقتيبة بن سعيد: حدثكم محمد بن يحيى بن قيس المأربي. حدثني أبي عن ثمامة بن شراحيل. عن سمى بن قيس عن شُمير، عن أبيض بن حمال أنه وفد إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاستقطعه الملح، فقطع له، فلما أن ولى قال رجل من المجلس: أتدرى ما قطعت له؟ إنما قطعت له الماء العد قال: فانتزعه منه. قال: وسأله عما يحمى من الأراك؛ ؟ قال: (ما لم تنله خفاف الإبل) فأقر به قتيبة وقال: نعم والحديث التالي له بنفس المصدر نحوه.
والحديث أخرجه البيهقي في سننه الكبرى كتاب إحياء الموات باب: ما لا يجوز إقطاعه من المعادن الظاهرة ج 6 ص 149. من طريق محمد بن يحيى بن قيس مع ذكر القصة التي ذكرها الترمذي بم ذكر الحديث بلفظه.
وأيضًا أخرجه البغوي في شرح سننه ج 8 ص 277، 278 رقم 2193 من طريق محمد بن يحيى بن قيس الخ.
قال المحققان: الحديث أخرجه أبو داود تحت رقم (3064) والترمذي (1380) وابن حبان 1140، 1642، وأبو عبيدة في الأموال (684) ثم قال. كلهم من حديث سمى بن قيس عن شُمير ولم يوثقهما غير ابن حبان عن أبيض بن حمال؛ وأخرجه يحيى بن آدم في الخراج (346) عن يحيى بن قيس المأربي عن رجل عن أبيض بن حمال:
وأخرجه ابن ماجه 2475 والدار القطنى 2/ 519 وابن سعد 5/ 382 من طريق فرج بن سعيد بن علقمة بن سعيد بن أبيض بن حمال عن عمه ..
وترجمة أبيض بن حمال بن مرثد بن ذي لحيان .. في أسد الغابة ج 1 ص 57 برقم 22 - قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد وإسماعيل بن علي وعبيد الله أبو جعفر بإسنادهم، عن أبي عيسى الترمذي قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثكم محمود بن يحيى بن قيس المأربي، أخبرني أبي، عن ثمامة بن شراحيل، عن سمى بن قيس، عن شمير، عن أبيض بن حمال. أنه وفد إلى رسول الله واستقطعه الملح الذي بمأرب فأقعطه فلما ولى قال رجل: يا رسول الله، أتدرى ما أقطعت له؟ إنما أقطعت له الماء العد (أي الدائم) فانتزعه منه.
ومن حديثه أيضًا أنه سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عما يحمى من الأراك قال: ما لا تناله أخفاف الإبل.
قال أبو عمرو: قد روى ابن لهيعة، عن بكر بن سواد، عن سهل بن سعد أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم - غير اسم رجل كان اسمه أسود فسماه أبيض قال: فلا أدرى أهو هذا أم غيره؟ أخرجه ثلاثتهم.
قلت. الصحيح أن الذي غير النبي اسمه غير هذا، لأن أبيض بن حمال عاد إلى مأرب من أرض اليمن، والذي غير النبي اسمه نزل مصر على ما نذكره إن شاء الله -تعالى- ...
والحديث في سنن الدارمي في كتاب البيوع - باب في الحمى ج 2 ص 182 رقم 2614. قال: أخبرنا عبد الله بن الزبير، ثنا الفرج بن سعيد قال: أخبرني عمى ثابت بن سعيد، عن أبيه سعيد، عن جده أبيض بن حمال أنه سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن حمى الأراك فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (لا حمى في الأراك) فقال: أراكة في حظارى، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (لا حمى في الأراك) قال فرج: -يعني ابن أبيض- بحظارى الأرض التي فيها الزرع المحاط عليها. =

الصفحة 713