كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)

636/ 19132 - "مَا لك وَللشُّبْرُم، فَإنَّه حَارٌّ يَابِسٌ، عَلَيك بالسَّنَا والسَّنوت فَإِنَّ فِيهما دَوَاءً مِنْ كُلِّ شيءٍ إِلَّا السَّامَ".
طب: عن أُم سلمة" (¬1).
¬__________
= والحديث في المعجم الكبير للطبرانى حديث- أبيض بن حمال المازني - ج 1 رقم 808 قال: حدثنا أحمد بن عمرو الخلال، ثنا محمد بن أبي عمر، حدثنا فرج بن سعيد بن علقمة بن سعيد بن أبيض بن حمال، حدثني عمى ثابت بن سعيد، عن أبيه سعيد، عن أبيه أبيض بن حمال: أنه استقطع الملح من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذي يقال له شذا بمأرب فقطعه له، ثم إن الأقرع بن حابس التميمى قال: يا نبي الله، إني قد وردت الملح في الجاهلية وهو بأرض فمن ورده أخذه وهو مثل الماء العد قال فاستقال النبي - صلى الله عليه وسلم - أبيض بن حمال في قطيعته فقال أبيض: قد أقلته منه على أن يجعله منى صدقة فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (هو منك صدقة، وهو مثل الماء العد فمن ورده أخذه) قال: فقطع له نبي الله - صلى الله عليه وسلم - أرضا وعشبا بالجُرْف: جُرْفِ مراد، مكانه حين أقاله، وأنه سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن حمى الأراك: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (لا حمى في الأراك)، فقال: أركة في خطارى فقال: (لا حمى في الأراك) قال فرج: يعني أبيض: في خطارى الأرض، التي فيها الزرع المحاط عليه.
وأيضًا ورد تحت رقمى 809، 810 بلفظ (ما لم تبلغه أخفاف الإبل) وبرقم 811 - بلفظ - (يحمى ما لم تبلغه أخفاف الإبل).
والحديث في سنن ابن ماجه في كتاب الرهون باب إقطاع الأنهار والعيون ج 2 ص 827، 828 رقم 2475 - أخرجه من طريق فرج بن سعيد ... الخ عن أبيض بن حمال أنه استقطع الملح الذي يقال له: ملح سد مأرب، فأقطعه له ثم إن الأقرع بن حابس التميمى أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، إني قد وردت الملح في الجاهلية -وهو بأرض ليس بها ماء- ومن ورده أخذه، وهو مثل الماء العد فاستقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبيض بن حمال في قطيعته في الملح فقال: قد أقلتك منه على أن تجعله منى صدقة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "هو منك: صدقة وهو مثل الماء العدة من ورده أخذه" قال فرج: وهو اليوم وعلى ذلك من ورده أخذه قال: فقطع له النبي - صلى الله عليه وسلم - أرضا ونخلا بالجُرْفِ جُرْفِ مُرادٍ مكانه حين أقاله منه.
معنى العدة. في النهاية ج 5 ص 206 مادة وعد قال فيه: (دخل حائطا من حيطان المدينة فإذا فيه جملان يَصرِفان ويُوعدانِ) وعيدُ فَحْل الإبل: هديره إذا أراد أن يصول وقد أوْعَدَ يُوعِدُ إِيعَادًا.
(¬1) الحديث في مجمع الزوائد- كتاب الطب- باب: في السنى والسنوت ج 5 ص 95 بلفظ: عن أم سلمة قالت: دخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: ما لي أراك مرتثة؟ فقلت: شربت دواء. استمشى به، قال: ما هو؟ قلت: الشبرم قال: وما لك؟ وللشبرم فإنه حار نار. عليكم بالسناء والسنوت فإن فيهما دواء من كل شيء إلا السام. فذكر الحديث وبقيته في الزينة.
قال "الهيثمي رواه الطبراني من طريق "وكيع بن أبي عبيدة عن أبيه عن أمه" ولم أعرفهم.
والسنى بالقصر: نبات من الأدوية له حمل إذا يبس وحركته الريح سمعت له زجلا.
ومرتثة. أي: ساقطة ضعيفة.
السَّنُّوت: هو العسل وقل الرُّبُّ وقيل الكمون. =

الصفحة 714