كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)

637/ 19133 - "مَا لهُمْ وَلِعَمَّار يَدعُوهُمْ إِلَى الجَنَّةِ ويَدْعُونَهُ إِلى النَّارِ، قَاتِلُهُ وَسَالِبُهُ فِي النَّارِ".
كر عن مجاهد عن أُسامة بن شريك (*)، أَو ابن زيد (¬1).
638/ 19134 - "مَا لهُمْ وَلِعَمَّار يَدْعُوهم إِلى الجنَّةِ وَيَدْعُونَهُ إِلَى النَّارِ، وَذَلَك فِعْلُ الأَشْقِيَاءِ الأَشْرَارِ، وَفِي لَفْظٍ: وَذَلِكَ دَأْبُ الأَشْقِيَاءِ الْفُجَّار".
ش، كر: عن مجاهد مرسلًا، قال كر: وهو المحفوظ (¬2).
639/ 19135 - "مَا لَكُمْ تَدخُلُونَ عَلَيَّ قُلْحًا، استَاكُوا فَلَولا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ طُهُورٍ".
طب: عن تمام بن العباس (¬3).
¬__________
= ومنه حديث أم سلمة - رضي الله عنه - أنها شربت الشبرم بالشين المشددة بالضم والباء الساكنة والراء المضمومة فقال: إنه حار حار.
والشبرم قيل: حب يشبه الحمص يطبخ ويشرب ماؤه للتداوى، وقيل: إنه نوع من الشيخ هكذا ورد في النهاية.
وأخرجه الزمخشرى عن أسماء بنت عميس ولعله حديث آخر.
(*) في نسخة قوله ابن شريك بن أبي زيد.
(¬1) أسامة بن شريك له ترجمة في أسد الغابة ج 1 ص 81 رقم 85 قال أبو نعيم أسامة بن شريك الثعلبي من بنى ثعلبة بن يربوع وقال أبو عمر: من بنى ثعلبة بن سعد.
ويقال: من ثعلبة بن بكر بن وائل. وقال ابن منده: الذبيانى الغطفانى أحد بنى ثعلبة بن بكر عداده في أهل الكوفة، وأخبر أبو الفضل الخطيب بإسناده إلى أبي داود الطيالسي وقول ابن عمر وهو المستقيم ولا مطعن عليه، ولم يذكر تجريحا.
(¬2) الحديث في مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الفضائل - ما ذكر في عمار بن ياسر - رضي الله عنه - ج 12 ص 119 رقم 12297 بلفظ: حدثنا وكيع قال: ثنا سفيان عن سلمة بن كهيل، عن مجاهد قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما لهم ولعمار يدعوهم إلى الجنة، ويدعونه إلى النار، وكذلك دأب الأشقياء الفجار".
وقال المحقق: أورده الهندى في الكنز 7/ 75 من رواية ابن عساكر.
(¬3) الحديث في مجمع الزوائد - كتاب الطهارة- باب: في السواك ص 221 بلفظ. وعن تمام بن العباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما لكم تدخلون على قلحا استاكوا فلولا أن أشق ... الحديث).
قال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني في الكبير واللفظ له وفيه (أبو علي الصيقل) وهو مجهول.

الصفحة 715