كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)

644/ 19140 - "مَا لي لَا أَرَى عِنْدَك مِنَ الْبَرَكَاتِ شَيئًا، إِنَّ الله -تَعَالى- أَنْزَلَ بَرَكَاتٍ ثَلاثًا: الشاةَ، والنَّخْلَةَ، والنَّارَ".
طب عن أُم هانئٍ (¬1).
645/ 19141 - "مَا لي أُنَازعُ الْقُرَآنَ، لَا يَقْرأُ أحَدٌ مِنْكُمْ شَيئًا مِنَ الْقُرَآنِ إذَا جَهَرْتُ بِالْقِرَاءَةِ إِلَّا بِأُمَّ الْقُرآنِ".
قَط وحسَّنه، ق عن عبادة بن الصامت" (¬2).
¬__________
= قال الهيثمي: رواه البزار والطبراني في الكبير بنحوه إلا أنه قال: أستعز بأمامة بنت أبي العاص فبعثت زينب بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وفيه "الوليد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف" ولم أجد من ذكره.
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج 2 ص 84 رقم 284 بلفظ: حدثنا جعفر بن الفضل المخزومي المؤدب، ثنا عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة الحزامي، حدثني محمد بن العلاء بن حسين النبقى المطلبى قال: حدثني الوليد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه عن جده قال: استعز بأمامة بنت أبي العاص فبعثت زينب بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تقول له: إن ابنتي قد استعز بها فبث إلى ابننه "لله ما أخذ وله ما أبقى" واستعزت الثانية فبعثت إليه أن ابنتي قد استعز بها فبعث إلى ابنته "لله ما أخذ وله ما أبقى" ثم كانت الثالثة فجاء النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخرجت الصبية إليه فإذا نفسها تقعقع في صدرها ومع النبي - صلى الله عليه وسلم - ناس من أصحابه - فدرفت عبناه حتى فيض على لحيته ففطن بهم وهم ينظرون إليه فقال: "ما لكم تنظرون؟ قالوا يا رسول الله: رأيناك رققت قال: "رحمة يضعها الله -عزَّ وجلَّ- حيث يشاء وإنما يرحم الله غدا من عباده الرحماء".
(¬1) الحديث أخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد في كتاب البيوع باب فيما يتخذ من الدواب ج 4 ص 66 بلفظ: وعن أم هانئ قالت: دخل النبي - صلى الله عليه وسلم -. فقال: "ما لي لا أرى عندك من البركات شيئًا" فقلت: وأى بركاتى تريد؟ قال: "إن الله -عزَّ وجلَّ- أنزل بركات ثلاثًا: الشاة والنخلة، والنار".
قلت: روى لها ابن ماجه "اتخذى غنما فإن فيها بركة".
قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير، وفي الأوسط طرف منه، وفيه "النضر بن حميد" وهو متروك.
(¬2) الحديث أخرجه الدارقطني في سننه في -كتاب الصلاة- باب: وجوب قراءة أم الكتاب في الصلاة وخلف الإمام. ج 1 ص 320 رقم 12 بلفظ: حدثنا أبو محمد بن صاعد، ثنا محمد بن زنجويه، وأبو زرعة- عبد الرحمن ابن عمرو الدمشقي -واللفظ له قالا: نا محمد بن المبارك الصورى، ثنا صدقة بن خالد، ثنا زيد بن واقد، عن حزام بن حكيم ومكحول، عن نافع بن محمود بن الربيع كذا قال: إنه سمع عبادة بن الصامت يقرأ بأم القرآن وأبو نعيم يجهر بالقراءة. فقلت: رأيتك صنعت في صلاتك شيئًا. قال وما ذاك؟ قال سمعتك تقرأ بأم القرآن، وأبو نعيم يجهر بالقراءة قال: نعم - صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعض الصلوات التي يجهر فيها بالقراءة فلما انصرف قال: (منكم من أحد يقرأ شيئًا من القرآن إذا جهرت بالقراءة قلنا: نعم يا رسول الله، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "وأنا أقول ما لي أنازع القرآن فلا يقرأن أحد منكم شيئًا من القرآن إذا جهرت بالقراءة إلا بأم القرآن". =

الصفحة 718