كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)

651/ 19147 - "مَا لِي رَأَيتكمْ أَكْثَرْتُم التَّصْفِيقَ، مَنْ نَابَهُ شَيءٌ فيِ صَلاته فَلْيُسبِّحْ، فَإِنَّهُ إِذَا سَبَّحَ التُفِتَ إِلَيهِ، وَإنَّما التَّصْفِيقُ لِلِنّسَاءِ".
مالك، والشافعي، حم، خ، م، د، ن عن سهل بن سعد (¬1).
¬__________
= جعفر بن تمام بن عباس عن أبيه قال: أتوا النبي - صلى الله عليه وسلم -أو أتي فقال: (ما لي أراكم تأتون قلحا استاكوا لولا أن أشق على أمتي لفرضت عليهم السواك كما فرضت عليهم الوضوء).
والحديث في مسند الإمام أحمد- مسند قثم بن تمام عن أبيه- ج 3 ص 442 بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا معاوية بن هشام قال: ثنا سفيان، عن أبي علي الصيقل، عن قثم بن تمام أو تمام بن قثم عن أبيه قال: أتينا النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: "ما بالكم تأتوني قلحا لا تسوكون لولا أن أشق علي أمتي لفرضت عليهم السواك كما فرضت عليهم الوضوء". وقال الهيثمي في مجمع الزوائد في كتاب الطهارة باب السواك ج 1 ص 221 قال: وعن قثم بن تمام أو تمام بن قثم عن أبيه قال: أتينا النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: (ما لكم تأتوني قلحا ألا تسوكون لولا أن أشق علي أمتي لفرضت عليهم السواك كما فرضت عليهم الوضوء).
قال الهيثمي رواه أحمد وفيه (أبو علي الصيقل) قيل فيه: إنه مجهول.
معنى -قلحا - القلح هو الصفرة التي تعلو الأسنان ووسخ يركبها.
والحديث في المستدرك للحاكم في- كتاب الطهارة- باب: فضل السواك ج 1 ص 149 قال: عند الحديث عن حديث أبي هريرة وله شاهد بهذا اللفظ (أخبرني عبد الله بن محمد بن موسى، ثنا محمد بن أيوب، أنبأ خليفه بن خياط، ثنا إسحاق بن إدريس البصري، ثنا عمر بن عبد الرحمن الأبار، حدثني منصور عن جعفر بن تمام، عن أبيه، عن العباس بن عبد المطلب أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (لولا أن أشق علي أمتي لفرضت عليهم السواك عند كل صلاة كما فرضت عليهم الوضوء) ووافقه الذّهبي في التخليص.
(¬1) الحديث في موطأ الإمام مالك كتاب- قصر الصلاة في السفر- باب: الالتفات والتصفيق عند الحاجة في الصلاة ج 1 ص 163 رقم 61 بلفظ: حدثني يحيي، عن مالك، عن أبي حازم سلمة بن دينار، عن سهل بن سعد الساعدي أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذهب الي بني عمرو بن عوف ليصلح بينهم وحانت الصلاة فجاء المؤذن إلي أبي بكر الصديق فقال: أتصلي للناس فأقيم. قال: نعم فصلي أبو بكر فجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والناس في الصلاة فتخلص حتى وقف في الصف فصفق الناس وكان أبو بكر لا يلتفت في صلاته فلما أكثر الناس من التصفيق التفت أبو بكر فرأي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأشار إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن امكث مكانك فرفع أبو بكر يديه فحمد الله على ما أمره به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من ذلك ثم استأخر حتى استوي في الصف وتقدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فصلي ثم انصرف فقال: يا أبا بكر ما منعك أن نثبت إذ أمرتك فقال أبو بكر: ما كان لابن أبي قحافة أن يصلي بين يدي رسول الله فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. (ما لي رأيتكم أكثرتم من النصفيح الحديث).
والحديث في مسند الإمام الشافعي- كتاب الإمامة- ص 54، 55 بلفظ: أخبرنا مالك عن أبي حازم بن دينار، عن سهل بن سعد الساعدي أن رسول الله ذهب إلي بني عمرو بن عوف ليصلح بينهم إلي آخر ما ذكره الإمام مالك ثم قال: قال أبو العباس -يعني- الأصم: أخرجت هذا الحديث في هذا الموضوع وهو معاد إلا أنه مختلف الألفاظ وفيه زيادة ونقصان. =

الصفحة 721