كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)

652/ 19148 - "مَا لي أُنَازعُ الْقُرآنَ، إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ خَلْفَ الإِمَام فَلْيَصْمُتْ فَإِنَّ قِرَاءَتَهُ لَهُ قِرَاءَةٌ، وَصَلاتَهُ لَهُ صَلاةٌ".
خط عن ابن مسعود - رضي الله عنه - (¬1).
653/ 19149 - "مَا لِي مِنْ هَذَا الْمَالِ إلا مثْل مَالأَحَدِكُمْ إلا الْخُمُسَ وَهَوُ مَرْدُودٌ عَلَيكُمْ، فَأدُّوا الْخِيَاطَ وَالْمِخْيَطَ فَما فَوقهمَا، وَإِيَّاكُمْ وَالْغُلُولَ، فَإِنَّه عَارٌ ونَارٌ وشَنَارٌ على صَاحِبهِ يومَ الْقِيَامَة".
¬__________
= والحديث في صحيح مسلم كتاب- الصلاة- باب: تقديم الجماعة من يصلي بهم إذا تأخر الإمام ولم يخافوا مفسدة بالتقديم ج 1 ص 316 رقم 102 بلفظ: حدثني يحيى بن يحيى، قال: قرأت علي مالك، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد الساعدي أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم - ذهب إلي بني عمرو بن عوف ليصلح بينهم الخ. ما ذكره مالك والشافعي ثم ذكر الحديث.
والحديث أخرجه البخاري ج 1 ص 147 من طريق مالك، عن أبي حازم بن دينار عن سهل بن سعد الساعدي حيث ذكر القصة وذكر الحديث في كتاب الصلاة باب: من دخل ليؤم الناس فجاء الإمام الأول فتأخر الثاني. وأخرجه النسائي في سننه في- كتاب الصلاة- باب: إذا تقدم الرجل من الرعية ثم جاء الولي هل يتأخر؟ ج 2 ص 60 - أخرجه من طريق أبي حازم، عن سهل بن سعد فذكر القصة ثم زاد فلما فرغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الصلاة أقبل علي الناس فقال: يا أيها الناس، (ما لكم حين نابكم شيء في الصلاة أخذتم في التصفيق؟ إنما التصفيق للنساء من نابه شيء في صلاته فلبقل سبحان الله فإنه لا يسمعه أحد حين يقول سبحان الله إلا التفت إليه، يا أبا بكر ما منعك أن نصلي للناس حين أشرت لك، قال: أبو بكر ما كان ينبغي لابن أبي قحافة أن يصلي بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -).
التصفيح والتصفيق: بمعني واحد وهو من ضرب صفحة الكف علي صفحة الكف الآخر. اهـ.
وقال النووي: التصفيح أن تضرب المرأة بطن كفها الأيمن علي ظهر كفها الأيسر، ولا تضرب بطن كف على بطن كف علي وجه اللعب واللهو فإن فعلت هكذا علي جهة اللعب بطلت صلاتها لمنافاته الصلاة.
(¬1) الحديث في ناريغ بغداد للخطيب في ترجمة علي بن روحان الدقاق ج 11 رقم 6312 بلفظ: أخبرنا علي بطن يحيى بن جعفر الإمام بأصبهان، حدثنا سليمان بن أحمد الطبراني، حدثنا علي بن روحان البغدادي، حدثنا محمد بن الهيثم الواسطي، حدثنا أحمد بن عبد الله بن ربيعة بن العجلاني، حدثنا سفيان بن سعيد الثوري، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود قال: صلي بنا النبي - صلى الله عليه وسلم - صلاة الصبح فقرأ سورة (سبح اسم ربك الأعلى) فلما فرغ من صلاته قال: (من قرأ خلفي) فسكت القوم ثم عاود النبي - صلى الله عليه وسلم - (من قرأ خلفي) فقال رجل: أنا يا رسول الله، فقال. النبي - صلى الله عليه وسلم -: (ما لي أنازع القرآن إذا صلي أحدكم خلف الإمام فليصمت فإن قراءته له قراءة وصلاته له صلاة).
قال سليمان: لم يروه عن الثوري إلا أحمد بن عبد الله بن ربيعة، وهو: شيخ مجهول. =

الصفحة 722