كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)
حم، طب عن العرباض - صلى الله عليه وسلم - (¬1).
654/ 19150 - "مَا لي أرَاكُم رَافعي أَيديَكُم كَأنَّها أَذْنَابُ خَيل شُمْس اسْكُنُوا في الصَّلَاةِ".
ط، حم، م، د، ن، حب: عن جابر بن سمرة - رضي الله عنه - (¬2).
655/ 19151 - "مَا لي أَرَاكُم عِزِين (*) ".
حم، م، د، ن عنه (¬3).
¬__________
(¬1) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده حديث العرباض بن سارية عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ج 4 ص 127، 128 قال: حدثنا عبد الله، حدثي أبي، ثنا أبو عاصم، ثنا وهب أبو خالد قال: حدثتني أم حبببة بنت العرباض، عن أبيها أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يأخذ الوبرة من قصة من فيء الله -عزَّ وجلَّ- فيقول "ما لي من هذا إلا مثل ما لأحدكم إلا الخمس وهو مردود فيكم ... الحديث.
(¬2) الحديث أخرجه مسلم بلفظه في صحيحه في كتاب الصلاة باب الأمر بتحسين الصلاة قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قالا: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن المسيب بن رافع، عن تميم بن طرفة، عن جابر بن سمرة قال النووي: (ما لي أراكم رافعي أيديكم كأنها أذناب خيل شمس) بإسكان الميم وضمها، هي التي لا تستقر بل تضطرب وتتحرك بأذنابها وأرجلها والمراد بالرفع المنهي عنه هنا: رفعهم أيديهم عند السلام مشيرين إلي السلام من الجافبين كما جاء في رواية أخرى عن جابر أيضًا بعد هذه الرواية بقليل. انظر مسلم بشرح النووي ج 5 ص 152.
وأخرجه أبو داود في سننه في- كتاب الصلاة- باب: الاستفاح ج 1 ص 262 رقم 1000 من طريق المسيب بن رافع عن جابر بن سمرة بلفظه.
وأخرجه النسائي في سننه في كتاب الصلاة باب السلام بالأيدي في الصلاة ج 3 ص 4 من طريق المسيب بن رافع، عن تميم بن طرفة، عن جابر بن سمرة قال: خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن رافعوا أيدينا في الصلاة فقال: "ما بالهم رافعين أيديهم في الصلاة كأنها أذناب الخيل الشمس اسكنوا في الصلاة".
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده -حديث جابر- ج 5 ص 101، 107 عن جابر بن سمرة قال: خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم فقال: "ما لي أراكم رافعي أيديكم كأنها أذناب خيل شمس اسكنوا في الصلاة" ثم خرج علينا فقال: "ما لي أراكم عزين".
(*) عزين أي: متفرقين.
(¬3) الحديث أخرجه مسلم في صحيحه جزءًا من الحديث السابق حيث قال جابر بن سمرة: ثم خرج علينا فرآنا حلقًا فقال: "ما لي أراكم عزين".
قال النووي عزين: متفرقين جماعة جماعة، وهو بتخفيف الزاي الواحدة عزة، ومعناه النهي عن التفرق والأمر بالاجتماع. اهـ مسلم بشرح النووي ج 5 ص 153. =