كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)

656/ 19152 - "مَا لي أَرَاكُم سُكُوتًا؟ لَلجِنُّ كَانُوا أحْسَنَ رَدّا مِنكُم، مَا قَرَأتُ عَلَيهم هَذِه الآيَةَ مِن مَرَّةٍ "فَبأيِّ آلاءِ ربِّكُما تُكَذّبانِ" إلا قَالُوا: وَلَا بشَيءٍ مِنْ نِعَمِك رَبَّنا نكذِّب، فَلَكَ الْحَمْدُ".
الحسن بن سفين، ك، هب عن جابر (¬1).
¬__________
= وأخرجه أبو داود في سننه في كتاب الأدب باب التحلق ج 4 ص 258 رقم 4823، بلفظ: حدثنا مسدد، حدثنا يحيي عن الأعمش قال: حدثني المسيب بن رافع، عن تميم بن طرفة، عن جابر بن سمرة قال: دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهم حلق فقال: "ما لي أراكم عزين".
وأخرجه النسائي في سننه في -كتاب الصلاة- باب: السلام بالأيدي في الصلاة ج 3 ص 4 بلفظه من طريق المسيب بن رافع عن تميم بن طرفة عن جابر بن سمرة ج 5 ص 93.
وأخرجه الإمام أحمد في منده- مسند جابر بن سمرة ج 5 ص 93، 151 عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه خرج علي أصحابه فقال: "ما لي أراكم عزين وهم قعود".
والحديث في الصغير برقم 7975 من رواية أحمد وأبي داود والنسائي عن جابر بن سمرة.
قال المناوي: قال الطيبي: هذا إنكار منه علي رؤية أصحابه متفرقين أشتاتا، والمقصود الإنكار عليهم كائنين علي تلك الحالة أي: لا ينبغي أن تتفرفوا ولتكونوا مجتمعين بعد توصيني إياكم بذلك.
وأخرجه الهيثمي في موارد الظمآن إلي زوائد ابن حيان في كتاب المساجد باب: ما نهي عن فعله في المسجد ص 99 رقم 312 بلفظه من رواية أبي هريرة.
(¬1) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك في كتاب التفسير (سورة الرحمن) ج 2 ص 473 بلفظ: حدثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن إسماعيل بن مهران، حدثنا أبي، حدثنا هشام بن عمار، وأبو مسلم عبد الرحمن بن واقد الحراني قالا: حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا زهير بن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: لما قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سورة الرحمن علي أصحابه حتى فرغ قال: "ما لي أراكم سكوتا! للجن كانوا أحسن ردا منكم. ... ".
قال الحاكم، صحيح علي شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التخليص.
والحديث في تفسير ابن كثير عند تفسير قوله تعالى: "إذ صرفنا إليك نفرًا من الجن" آية رقم 29 من سورة الأحقاف قال: وقد قال الحافظ البيهقي: حدثنا الإمام أبو الطيب سهل بن محمد سليمان، أخبرنا أبو الحسن محمد بن عبد الله الدقاق، حدثنا محمد بن إبراهيم البوشنجي، حدثنا هشام بن عمار الدمشقي، حدثنا الوليد بن مسلم، عن زهير بن محمد عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله قال: قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سورة الرحمن فقال: "ما لي أراكم سكوتا" للجن كانوا أحسن منكم ردًّا ما قرأت عليهم هذه الآية من مرة "فبأي آلاء ربكما تكذبان" إلا قالوا ولا بشيء من آلائك أو نعمك ربنا نكذب فلك الحمد".
قال المحققون: راجع مسند أحمد ودلائل النبوة للبيهقي مخطوط بدار الكتب برقم 701.
والحديث في ميزان الاعتدال للذهبي ذكره في ترجمة زهير بن محمد التميمي رقم 2918.

الصفحة 724