كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)

657/ 19153 - "مَا لِي وَلبَني الْعَبَّاسِ! ! شَيَّعُوا أُمَّتِي، وَسَفَكُوا دمَاءَهَا، وَألْبَسُوها ثِيَابَ السَّوادِ، أَلْبسَهَم الله ثِيَابَ النَّارِ".
طب: عن ثوبان، نعيم بن حماد في الفتن.
عن مكحول مرسلًا، وعن عَليٍّ موصولا (¬1).
658/ 19154 - "مَا لِي وَلِلدُّنْيا وَمَا للدُّنْيا وَمَا لِي وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِه مَا مَثَليِ وَمَثَلُ الدُّنْيَا إلا كَرَاكِبٍ سَارَ فِي يَوْم صَائِف، فَاستَظَلَّ تَحْتَ شَجَرَةٍ سَاعَةً من نَهَار ثُمَّ رَاحَ وَتَرَكَها".
حم، طب، حب، ك، هب عن ابن عباس قال: دخل عمر علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو علي حصير قد أَثَّر في جنبه، فقال يا رسول الله. لو اتخذت فِراشًا أَوثر من هذا؟ قال فذكره" (¬2).
659/ 19155 - "مَا لي وَلِلدُّنْيا، مَا أَنا فيِ الدُّنْيَا إلا كَراكبٍ اسْتَظَلَّ تَحْتَ شَجَرَةٍ ثُمَّ رَاحَ وَتَركَها".
¬__________
(¬1) الحديث في مجمع الزوائد في- كتاب الخلافة- باب: أئمة الظلم والجورج 5 ص 244 بلفظه عن ثوبان، وقال الهيثمي: رواه الطبراني وفيه (زيد بن ربيعة) وهو ضعيف.
(¬2) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك في- كتاب الرقاق- باب: حلاوة الدنيا ومرارة الآخرة ج 4 ص 31 بلفظ: حدثنا حمشاذ العدل، حدثنا محمد بن غالب، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا ثابت بن يزيد، حدثنا هلال بن خباب، عن عكرمة، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: دخل عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - علي النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو علي حصير قد أثر في جنبه فقال: يا رسول الله لو انخذت فراشا أوثر من هذا؟ فقال: "ما فِي وللدنيا. إلخ؟ قال الحاكم: هذا حديث صحيح علي شرط البخاري ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي في التخليص وزاد علي شرط مسلم، أوثر: ألين.
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده- مسند عبد الله بن عباس- ج 1 ص 301 عن عكرمة عن ابن عباس دون قوله: "والذي نفسي بيده".
والحديث في مجمع الزوائد في- كتاب الزهد- باب: في عيش رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ج 10 ص 326 باختلاف يسير لا يخل بالمراد قال الهيثمي: رواه الطبراني، وفيه عبيد الله بن سعيد، قائد الأعمش، وقد وثقه ابن حبان، وضعفه جماعة، وبقية رجاله ثقات.
و"هلال بن خباب" ترجم له الذهبي في الميزان رقم 92364 وقال: قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به إذا تفرد، وقال العقيلي: في حديثه وهم ونغير بآخره، وقال أحمد بن زهير: سمعت يحيى يقول: هلال بن خباب ثقة.

الصفحة 725