كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)
حم، وهناد، ت حسن صحيح، هـ، وابن سعد، طب، ك، هب عن ابن مسعود" (¬1).
660/ 19156 - "مَا لِي أَرَي أَيدِيَكُم كَأَنَّها أَذْنَابُ خَيلٍ شُمْسٍ، إِنَّما يَكْفِي أَحَدُكُم أَنْ يَضَع يَدَيه عَلَى فَخذِه، ثُمَّ يُسَلِّم عَن يَمِينِه وَعَن شِمالِه".
حب: عن جابر بن سمرة (¬2).
¬__________
(¬1) الحديث أخرجه الترمذي في كتاب الزهد ج 4 ص 17 قال: حدثنا موسى بن عبد الرحمن الكندي حدثنا زيد بن حبان، أخبرنا المسعودي، حدثنا عمرو بن مرة، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله قال: نام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - علي حصير فقام وقد أثر في جنبه فقلنا: "يا رسول الله، لو اتخذنا لك وطاء فقال: "ما لي وما للدنيا ... إلخ".
قال: وفي الباب عن عمرو بن عباس، ثم قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح.
وأخرجه الحاكم في المستدرك شاهدا لحديث ابن عاص السابق في كتاب الرقاق، باب حلوة الدنيا مرة الآخرة ج 4 ص 310 من طريق عمرو بن مرة عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله - رضي الله عنه -.
وأخرجه ابن ماجه في سننه باختلاف يسير في كتاب الزهد باب مثل الدنيا ج 2 ص 1376 برقم 4109 من طريق عمرو بن مرة، عن إبراهيم عن علقمة، عن عبد الله.
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده- مسند عبد الله بن مسعود- جـ 1 ص 341 بلفظ: حدثنا عبد، الله أبي، حدثني وكيع، حدثنا المسعودي عن عمرو بن مرة، عن إبراهيم عن علقمة، عن عبد الله، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: "ما لي وللدنيا إنما مثلي ومثل الدنيا كمثل رجل قال في ظل شجرة في يوم صائف ثم راح وتركها".
والحديث في مجمع الزوائد- كتاب الزهد- باب: في عيش النبي - صلى الله عليه وسلم - جـ 10 ص 326 عن ابن مسعود بلفظ: "وما أنا والدنيا".
والحديث أخرجه ابن سعد في الطبقات في ذكر ضجاع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ج 2 ص 159 بلفظه من رواية عبد الله بن مسعود.
(¬2) الحديث أخرجه ابن خزيمة في صحيحه -كتاب الصلاة- باب: الزجر عن الإشارة باليد. إلخ ج 1 ص 361 رقم 733 بلفظ: أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا بندار والحسن بن محمد قالا: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا مسعر، (ح) ونا علي بن خشرم، أخبرنا عيس يعني ابن يونس عن مسعر ابن كدام، (ح) وحدثنا الحسن بن محمد أيضًا، نا محمد بن عبيد الطنافس، حدثنا مسعر، وحدثنا مسلم بن جنازة، حدثنا وكيع: عن مسعر: عن عبيد الله بن القبطية: عن جابر بن سمرة قال: كنا إذا صلينا خلف النبي - صلى الله عليه وسلم - قلنا بأيدينا السلام عليكم يمينًا وشمالًا فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما لي أري أيديكم كأنها أذناب خيل شمس ليسكن أحدكم في الصلاة" هذا حديث بندار وقال آخرون: "ما ما يكفي أحدكم أن يضع يده علي فخذه، ثم يسلم عن يمينه وعن شماله" إلا أن ابن خشرم قال في حديثه: ثم يسلم عن يمينه، ومن عن شماله. وفي حديث وكيع: علي أخيه من عن يمينه ومن عن شماله ... إلخ.