كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)
678/ 19174 - "مَا منْ أَحَدٍ يُسَلِّمُ عَلَيَّ إلَّا رَدَّ اللهُ عَلَيَّ رَوْحي حَتَّى أَرُدَّ عَلَيه السَّلَامَ".
د، ق عن أبي هريرة (¬1).
¬__________
= وأخرجه ابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال في- ترجمة محمد بن عون الخراساني- ج 6 ص 2248 طبع دار الفكر بلفظ: حدثنا القاسم بن محمد بن عباد، ومحمد بن علي بن سهيل قالا: ثنا لوين، ثنا ابن زكريا- مولي بني أسد- عن محمد بن عون الخراساني، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (ما من أحد إلا يلقي الله قد هم خطيئة أو عملها إلا يحيى بن زكريا، فإنه لم يهم بها ولم يعملها).
وقال: محمد بن عون الخراساني ليس بشيء.
وقال المحقق: محمد بن عون أبو عبد الله الخراساني، عن نافع مولي ابن عمر وسعيد بن جبير وغيرهما، ضعفه أبو حاتم. وقال الدولابي والأزدي: متروك، وذكره العقيلي في الضعفاء، وقال النسائي: ليس بثقة. اهـ تهذيب التهذيب ج 9 ص 1384 هـ. المحقق.
والحديث في كنز العمال ج 11 ص 521 في مناقب يحيى بن زكريا "ما من أحد من ولد آدم إلا وقد أخطأ أو هم بخطيئة ... الحديث.
والحديث أخرجه الإمام أحمد ج 3 ص 80، 81 ط دار المعارف تحقيق أحمد محمد شاكر. وقال الأستاذ أحمد محمد شاكر: إسناده صحيح وذكره ابن كثير في التفسير 5: 352 وقال: وهذا أيضًا ضعيف؛ لأن علي بن زيد بن جدعان له، منكرات كثيرة، وذكر الهيثمي أوله في مجمع الزوائد ج 8 ص 209 وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والبزار وزاد: "فإنه لم يهم بها ولم يعملها" والطبراني وفيه علي بن زيد وضعفه الجمهور.
وقد وثق، وبقية رجاله رجال الصحيح، وعلي بن زيد قد بينا مرارًا أنه ثقة.
(¬1) الحديث في سنن أبي داود في- كتاب المناسك- باب: زيارة القبور ج 2 ص 218 رقم 2041 بلفظ: حدثنا محمد بن عوف، ثنا المقري، ثنا حيوة، عن أبي صخر حميد بن زياد، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما من أحد يسلم علي إلا رد الله علي روحي حتى أرد - عليه السلام -".
والحديث في السنن الكبرى للبيهقي ج 5 ص 245 في- كتاب الحج- باب: زيارة قبر النبي - صلى الله عليه وسلم -: بلفظ أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يحيى السكري -ببغداد- أنا إسماعيل بن مجمد الصفار، ثنا عباس الترفقي ثنا عبد الله بن يزيد أبو عبد الرحمن المقري، ثنا حيوة بن شريح: عن أبي صخر: عن يزيد بن عبد الله بن قسيط: عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما من أحد يسلم علي إلا رد الله علي روحي حتى أرد - عليه السلام - ".
والحديث الصغير برقم 7986، بلفظه من رواية أبي داود عن أبي هريرة. قال المناوي: (ما من أحد يسلم علي إلا رد الله علي ... ) وفي روايه "إليّ"، قال القسطلاني: وهو ألطف وأنسب إذ بين التعديتين فرق لطيف فإن رد يتعدي كما قال الراغب: بعلي في الإهانة وبإلي في الإكرام (روحي) يعني رد علي نطقي؛ لأنه حي علي الدوام، وروحه لا تفارقه أبدًا لما صح: أن الأنبياء أحياء في قبورهم، وقال المناوي في الأذكار والرياض: إسناده صحيح وقال ابن حجر: رواته ثقات، ورواه عنه أيضًا الإمام أحمد في المسند لكن لفظة (إليّ) بدل (عليّ)، ولم يخرجه من الستة كبر أبي داود فقوله في الفجر المنير: خرجه الترمذي: وهم.