كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)
679/ 19175 - "مَا مِنْ أَحَد يَمُوتُ إلا نَدمَ، إِنْ كَانَ مُحْسنًا نَدمَ أَن لا يَكُونَ ازدَادَ وَإنْ كَانُ مُسيئًا نَدمَ أَن لا يَكُونَ نَزَعَ".
ابن المبارك، ت، حل ق في الزهد عن أَبي هريرة (¬1).
680/ 19176 - "مَا مِنْ أَحَدٍ يَدَّانُ دَينًا يَعْلَمُ اللهُ منْهُ أَنَّهُ يُرِيدُ قَضَاءَهُ إلا أَدَّاهُ اللهُ عَنْهُ في الدُّنْيَا".
¬__________
(¬1) الحديث في صحيح الترمذي ج 9 ص 246 في أبواب الزهد بلفظ: حدثنا سويد بن نصر، أخبرنا ابن المبارك، أخبرنا يحيى بن عبيد الله قال: سمعت أبي يقول: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما من أحد يموت إلا ندم قالوا، وما ندامته يا رسول الله؟ قال: إن كان محسنًا ندم أن لا يكون ازداد، وإن كان مسيئا ندم أن لا يكون نزع". قال أبو عيسى: هذا حديث إنما نعرفه من هذا الوجه. ويحيى بن عبيد الله قد تكلم فيه شعبة وهو يحيى بن عبيد الله بن موهب مدني.
والحديث في الحلية لأبي نعيم في ترجمة -عبد الله بن المبارك- ج 8 ص 178 بلفظ: حدثنا أبو بكر الطلحي، ثنا الحسين بن جعفر القتات، ثنا عبد الحميد بن صالح الرضي، وحدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا حبان بن موسى المروزي قالا: ثنا عبد الله بن المبارك، ثنا يحيى بن عبد الله سمعت أبي يقول: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما من أحد يموت إلا ندم" قالوا: وما ندامته؟ قال: "إن كان محسنًا ندم أن لا يكون ... (*) وإن كان مسيئًا ندم أن يكون نزع". غريب من حديث يحيي لم نكتبه إلا من حديث ابن المبارك.
والحديث في مسند -الديلمي- المخطوطة بمكتبة الأزهر ظهر ورقة 307 بلفظ: عن أبي هريرة "ما من أحد يموت إلا ندم إن كان محسنًا ندم إلا أن يكون ازداد وإن كان مسيئًا ندم إلا أن يكون نزع".
وأخرجه ابن المبارك في كتاب الزهد باب: التحضيض علي طاعة الله -عزَّ وجلَّ- ص 11 رقم 33 بلفظ: أخبركم أبو عمر بن حيوية، وأبو بكر الوراق قالا: أخبرنا يحيي قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك قال: أخبرنا يحيى بن عبيد الله قال: سمعت أبي يقول: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما من أحد يموت إلا ندم، قالوا وما ندامنه يا رسول الله قال: إن كان محسنا ندم ألا يكون ازداد، وإن كان مسيئا ندم أن لا يكون نزع".
والحديث في الصغير برقم 7987 بلفظه من رواية الترمذي عن أبي هريرة، ورمز المصنف لصحته. قال المناوي: (ما لن أحد يموت إلا ندم) قالوا وما ندمه يا رسول الله؟ قال: (إن كان محسنا ندم أن لا يكون ازداد) أبي: خيرًا أي من عمله (وإن كان مسيئا ندم أن لا يكون نزع) أي: أقلع عن الذنوب ونزع نفسه عن ارتكاب المعاصي وتاب وصلح حاله، ولهذا يتعين اغتنام العمر إذ هو لا قيمة له، ولا عوض عنه. قال المناوي: ضعفه المنذري. وقال الذهبي: يحيي ضعفوه ووالده قال أحمد. له مناكير أهـ. وقال الديلمي منكر الحديث.
===
(*) بياض بالأصل ولعلها: أن لا يكون استزاد كما في الروايات الأخرى، انظر هامش الحلية لأبي نعيم.