كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)

685/ 19181 - "مَا مِنْ أحَدٍ مِنَ النَّاسِ أعْظَمَ أجْرم مِن وزير صَالِح مَعَ إِمَام يَأمُرُهُ بِذَاتِ اللهِ -عزَّ وجلَّ- فَيُطِيعُهُ".
ض، (*) والديلمي، خط عن عائشة (¬1).
¬__________
= يطلقه الحق أو يوثقه، ومن تعلم القرآن ثم نسيه لقي الله -تعالى- وهو أجذم" قال الهيثمي: رواه عبد الله بن أحمد ورجاله ثقات وفي بعضهم خلاف.
والحديث في سنن الدارمي ص 429 طبع الهند بلفظ: حدثنا سعيد بن عامر، عن شعبة، عن يزيد بن أبي زياد، عن عيسى، عن رجل، عن سعيد بن عبادة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما من رجل يتعلم القرآن ثم ينساه إلا لقي الله يوم القيامة وهو أجذم".
والحديث رواه الطبراني في المعجم الكبير ج 6 ص 28 بلفظ: حدثني عبيد الله بن غنام، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة (ح) ثنا المقدام بن داود، ثنا أسد بن موسى قال: ثنا ابن فضل، عن يزيد بن أبي زياد، عن عيسى بن فايد، عن سعد بن عبادة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما من أحد يقرأ القرآن ثم ينساه إلا لقي الله -عزَّ وجلَّ- وهو أجذم".
وقال محققه: ورواه أبو داود 1491.
والحديث في مسند الإمام أحمد- مسند سعد بن عبادة- ج 1 ص 284 بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن زيدين أبي زياد عن عيسى، عن رجل، عن سعد بن عبادة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "ما من أمير عشرة إلا أتي الله -عزَّ وجلَّ- مغلولا يوم القيامة لا يطلقه إلا العدل وما من أحد يتعلم القرآن ثم نسيه إلا لقي الله -عزَّ وجلَّ- أجذم".
والحديث في الصغير رقم 8005 ج 5 ص 482 من رواية أبي داود، عن سعد بن عباده ورمز المصنف لحسنه، وهو بلفظ: "ما من امرئ يقرأ القرآن ثم ينساه إلا لقي الله يوم القيامة أجذم" (د).
قال المناوي: وهو (أجذم) بذال معجمة أي: مقطوع اليد وقال المناوي: الحديث في سنن أبي داود في الصلاة من حديث عيسى بن فائد، عن سعد بن عبادة سيد الخزرج ورمز لحسنه، قال ابن القطان وغيره: وفيه يزيد بن أبي زياد لا يحتج به، وعيسي بن قائد مجهول الحال ولا يعرف، روي عنه غير يزيد هذا وقال ابن أبي حاتم: لم يثبت سماعه عن سعد ولم يدركه، قال المناوي فهو علي هذا منقطع أيضًا.
(*) في نسخة قوله: "ص" مكان "ض".
(¬1) الحديث في مسند الديلمي المخطوط بمكتبة الأزهر ظهر ورقة 305 بلفظ: عن عائشة: "ما من رجل أعظم أجرا من وزير صالح مع إمام يأمره بذات الله -عزَّ وجلَّ- فيطيعه".
والحديث في تاريخ بغداد ج 4 ص 16 في ترجمة: أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن أشليها، أبو بكر الأنماطي حدث عن إبراهيم بن الهيثم البلدي وأحمد بن أبي عون البزوري. حدثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه وكان صدوقا. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، حدثنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم بن أشيلها الأنماطي، حدثنا إبراهيم بن الهيثم البلدي. حدثنا إبراهيم بن مهدي، حدثنا فرج بن فضالة، عن يحيى بن سعيد عن عمرة عن عائشة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما من أحد من الناس أعظم أجرًا من وزير صالح مع إمام يطيعه، يأمره بذات الله- عزَّ وجلَّ" -.

الصفحة 737