كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)
689/ 19185 - "مَا مِنْ أَحَدٍ يُحْدثُ فِي هَذِهِ الأُمَّة حَدَثًا لَمْ يَكُنْ، فَيَمُوتُ حَتَّى يُصيبَهُ ذَلِكَ".
طب عن ابن عباس (¬1).
690/ 19186 - "مَا مِنْ أَحَدٍ أَمَنُّ عَلَيَّ فِي يَده مِنْ أَبِي بَكْر زَوَّجَنِي ابنَتَهُ وَأَخْرَجَنِي إِلَى دَارِ الْهِجْرَةِ، وَلَوْ كنْتُ مُتَّخِذا خَليلًا، لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلًا، وَلِكنْ إِخاءٌ وَمَودَّةٌ إِلَي يَوْمِ الْقِيَامَةِ".
طب عن ابن عباس (¬2).
¬__________
(¬1) الحديث في الصغير برقم 7988 من رواية الطبراني في الكبير عن ابن عباس ورمز المصنف لضعفه، وقد ورد بلفظه. قال المناوي: (ما من أحد يحدث في هذه الأمة حدثا لم يكن) أي: لم يشهد له أصل من أصول الشريعة: ولم يدخل تحت قوانينها (فيموت حتى يصيبه ذلك) أي: وباله. قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح غير مسلمة بن سيسن وثقه ابن حبان.
والحديث ورد ذكره في كتاب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر تهذيب الشيخ عبد القادر بدران ج 2 ص 310 ط دار الميسرة قال بشير بن عبيد وكان شيخًا قديمًا. كنا مع طاوس عند المقام فسمعنا ضوضاء فسمعت طاوسا يحدث عن ابن عباس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما من أحد يحدث في هذه الأمة حدثا لم يكن فيموت حتى يصيبه ذلك" فقال له بشر بن عبيد: فأنا رأيت ابن هشام حين عزل وأتاه عمال المدينة فطوقوه، وقال المسور بن مخرمة: قال عمر بن الخطاب لعبد الرحمن بن عوف: ألم يكن فيما يقرأ قاتلوا في الله آخر مرة كما قاتلتم فيه آخر مرة قال: متى ذلك يا أبا محمد؟ قال: إذا كانت بنو أمية الأمراء وبنو مخزوم الوزراء. وفي لفظ عمر قال: ألم تجد فيما أنزل الله جاهدوا كلما جاهدتم أول مرة قال: بلي، قال: فإنا لا نجدها قال: أسقطت فيما أسقط من القرآن ليكونن أمراؤهم بنو فلان ووزراؤهم بنو فلان. كان قتل المترجم سنة خمس وعشرين ومائة.
والحديث في مجمع الزوائد ج 6 ص 251 - كتاب الحدود والديات- باب: فيمن أحدث حدثا في هذه الأمة وقال: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير سلمة بن سيسن ووثقه ابن حبان.
(¬2) الحديث أخرجه في مجمع الزوائد للهيثمي في كتاب المناقب (باب جامع في فضله) ج 9 ص 45 بلفظ: وعن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ما من أحد أمن علي في يده من أبي بكر .. الحديث" وقال: رواه الطبراني وفيه نهشل بن سعيد وهو متروك.
ونهشل ترجمته في الميزان رقم 9127 وقال هو: نهشل بن سعيد البصري روي عن الضحاك بن مزاحم وغيره قال إسحاق بن راهويه: كان كذابا وقال أبو حاتم والنسائي: متروك. وقال يحيي والدارقطني: ضعيف.