كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)

691/ 19187 - "مَا مِنْ أَحَد يُدْخله الله الجنَّة إلا زوَّجَهُ ثِنْتَينِ وَسَبْعينَ زَوْجة: ثِنْتَينِ من الحورِ العين، وسَبْعِينَ من ميراثِهِ من أهْل النَّارِ ما منهن وَاحِدَةٌ إلا ولهَا قُبُل شَهِي، ولَهُ ذَكَرٌ لَا يَنْثَني".
هـ عن أَبي أُمامة (¬1).
692/ 19188 - "مَا مِنْ أَحَد يُؤَمَّرُ علي عَشَرَةٍ فصَاعدا إلا جَاءَ يَوْمَ القيامةِ في الأَصفادِ والأَغلالِ".
ك عن أَبي هريرة (¬2).
¬__________
(¬1) الحديث في سنن ابن ماجه- كتاب الزهد- ج 2 ص 1452 رقم 4337 بلفظ: حدثنا هشام بن خالد الأزرق - أبو مروان الدمشقي- ثنا خالد بن يزيد بن أبي مالك، عن أبيه، عن خالد بن معدان، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما من أحد يدخله الله الجنة إلا زوجه الله -عزَّ وجلَّ- ثتين وسبعين زوجة: ثنتين من الحور العين وسبعين من ميراثه من أهل النار، ما منهن واحدة إلا ولها قبل شهي، وله ذكر لا ينثني" قال هشام بن خالد. من ميراثه من أهل النار -يعني- رجالا دخلوا النار فورث أهل الجنة نساءهم كما ورثت امرأة فرعون. قال في الزوائد: في إسناده مقال وخالد بن يزيد بن أبي مالك وثقه العجلي وأحمد بن صالح المصري. ضعفه أحمد، وابن معين، وأبو داود والنسائي، وابن الجارود الساجي والعقيلي وغيرهم.
والحديث في الصغير برقم 7989 من رواية ابن ماجه عن أبي أمامة ورمز المصنف لحسنه وقال عنه المناوي في شرحه: (ما من أحد يدخله الله الجنة إلا زوجه ثنتين وسبعين زوجة) أي: جعلهن زوجات له وقيل: قرنه بهن من غير عقد تزويج (ثنتين من الحور العين، وسبعين من ميراثه من أهل النار) قال هشام: أحد رواته- يعني- رجالا دخلوا النار فورث أهل الجنة نساءهم كما ورثت امرأه فرعون، وأخذ منه أن الله أعد لكل واحد من الخلق زوجتين فمن حرم ذلك بدخوله النار من أهلها وزعت زوجاتهم علي أهل الجنة كما توزع المنازل التي أعدت في الجنة لمن دخل النار من أهلها كما يوضحه خبر "ما من أحد إلا وله منزلان منزل في الجنة ومنزل في النار فإذا مات ودخل النار ورث أهل الجنة منزله فذلك قوله: (أولئك هم الوارثون) وقال المناوي: رواه أبو أمامة الباهلي. قال الدميري: انفرد به ابن ماجه وفيه (خالد بن يزيد) وهاه ابن معين مرة، وكذبه أخرى، وساق الذهبي من مناكيره هذا الجزء، وقال ابن حجر: هذا الحديث سنده ضعيف جدا.
(¬2) الحديث في المستدرك للحاكم ج 4 ص 89 في- كتاب الأحكام- بلفظ حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا الربيع بن سليمان، ثنا عبد الله بن وهب، أخبرني مخرمة بن بكير، عن أبيه، عن بشر بن سعيد، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما من أحد يؤمر علي عشرة فصاعدا لا يقسط فيهم إلا جاء يوم القيامه في الأصفاد والأغلال" هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ولسنا بمعذورين في ترك أحاديث مخرمة بن بكير أصلا. وقال الذهبي في التلخيص: صحيح. =

الصفحة 740