كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)

693/ 19189 - "مَا مِنْ أَحدٍ يَكُونُ عَلَي شَيءٍ مِنْ أُمورِ هذه الأُمةِ فَلَا يَعدلُ فيهم، إِلَّا كَبَّهُ اللهُ في النَّارِ".
ك عن معقل بن سنان (*) (¬1).
¬__________
= والحديث في مجمع الزوائد ج 4 ص 192 - كتاب الأحكام- بلفظ: عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما من أمير عشرة إلا يؤتي به يوم القيامة مغلولا لا يفكه إلا العدل" رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح، ورواه أبو يعلى إلا أنه قال: "حتى يفكه عنه العدل أو يوثقه الجور" ولهذا الطريق طرق في الخلافة.
والحديث في الصغير برقم 7990 ورمز المصنف لصحته وقد ورد بلفظه، وقال عنه المناوي (ما من أحد يؤمر علي عشرة) أي: يجعل أميرا عليها (فصاعدا أي فما فوقها (إلا وجاء يوم القيامة في الأبي فاد والأغلال) حتى يفكه عدله أو يوبقه جوره. وهكذا جاء في رواية أخرى .. وقد ورد الحديث في المستدرك في (الأحكام) عن أبي هريرة وقال: صحيح وقد أقره الذهبي.
(*) في نسخة قوله: معقل بن منار وقد ورد بلفظه.
(¬1) والحديث في المستدرك للحاكم ج 4 ص 90 في- كتاب الأحكام- بلفظ: أخبرني أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي عمرو، ثنا سعيد بن مسعود ثنا عبيد الله بن موسى، ثنا إسرائيل، عن عامر الدهني، عن أبيه، عن أم معقل، عن أبيها قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم -: "ما من أحد يكون علي شيء من أمور هذه الأمة قلت أم كثرت فلا يعدل فيهم إلا كبه الله في النار" هذه أم معقل بنت معقل بن سنان الأشجعي وهو صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وقال الذهبي في التخليص: صحيح.
والحديث في الترغيب والترهيب للمنذري ج 3 ص 139 رقم 25 باب ترهيب من ولي شيئًا من أمور المسلمين فظلم بلفظ: عن معقل بن يسار - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من ولي أمة من أمتي قلت أو كثرت فلم يعدل فيهم كبه الله علي وجهه في النار" رواه الطبراني في الأوسط من رواية عبد العزيز بن الحصين وهو واه، والحاكم وقال صحيح الإسناد ولفظه: "ما من أحد يكون علي شيء من أمور هذه الأمة فلم يعدل فيهم إلا كبه الله في النار".
معقل بن سنان بن مظهر ترجمته في كتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة ج 5 ص 230 ط دار الشعب قال: هو معقل بن سنان بن مظهر بن عساكر بن فتيان بن ممبيع بن بكر بن أشجع بن ريث بن غطفان الأشجعي - يكني- أبا عبد الرحمن وقيل: أبو محمد أبو زيد وأبو سنان شهد فتح مكة ثم أتي المدينة فأقام بها وكان فاضلا تقيا، وهو الذي روي حديث بروع بنت واثق، وكان معقل ممن خلع يزيد بن معاوية مع أهل المدينة فقتله مسلم بن عقبة المري لما ظهر بأهل المدينة يوم الحرة صبرا، وهذا مما يدل علي أنه هو معقل بن سنان بن مظهر وليس معقل بن يسار كما ذكر في الترغيب والترهيب للمنذري ج 3 ص 139.
والحديث في الصغير برقم 7991 من رواية الحاكم عن معقل بن سنان ورومز المصنف لصحته. قال المناوي في شرحه: (ما من أحد يكون علي شيء من أمور هذه الأمة فلا يعدل فيهم، إلا كبه الله في النار) أي: صرعه وألقاه منها علي وجهه، وهذا وعيد شدبد يفيد أن جور القاضي وغيره كبيرة. قال الذهبي: وإذا اجتمع في القاضي قلة علم وسوء قصد أخلاق زعرة فقد تمت خسارته ولزمه عزل نفسه ليخلص من النار.

الصفحة 741