كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)
715/ 19211 - "مَا مِنْ آدَميٍّ إِلا قَلبُهُ بَينَ إِصْبُعَين من أصَابع الرَّحمَنِ، إِنْ شَاءَ أن يُزْلِقَه أزَاغه، وإنْ شَاءَ أن يُقِيمَه أقَامَه، وَكُلّ يَوْم الميزانُ بيد اللهِ، يَرْفَع أقْوَامًا وَيَضَعُ آخَرِين إِلى يَوْمِ القيامةِ".
طب عن نعيم بن هَمَّار (¬1).
716/ 19212 - "مَا مَنْ آدَميّ إِلا وَفِي رَأسِه سلسلَتَان: سِلسلَة في السَّمَاءِ السَّابِعةِ، وَسِلسِلَة في الأرْضِ السَّابعَة، فَإذَا تَوَاضَعَ رَفَعَه اللهُ بِالسِّلسِلَةِ إِلى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ، وَإذَا تَجَبَّرَ وَضَعَه اللهُ بِالسِّلسِلَةِ إِلى الأرضِ السَّابِعَةِ".
¬__________
= وفي الجامع الصَّغير رقم 7984 حديث بلفظ: "ما من آدمى إلَّا في رأسه حكمة بيد ملك فإذا تواضع ... الحديث.
وقال المناوى: رواه الطّبرانيّ عن ابن عباس، والبزار عن أبي هريرة، ورمز لحسنه وهو كما قال: فقد قال المنذرى والهيثمى: إسنادهما حسن لكن قال ابن الجوزي: لا يصح.
والحديث في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين للشَّيخ الزبيدي ج 8 ص 351 قال: وقد روى ذلك من حديث أنس عند ابن صصرى في أماليه بلفظ: "ما من آدمى إلَّا وفي رأسه حكمة بيد ملك فإذا تواضع رفعه الله .. الحديث بلفظه".
وفي نفس المصدر ص 354 قال: وعند ابن صصرى في أماليه بلفظ: "فإن تواضع رفعه الله وإن ارتفع قمعه الله" وكل ذلك قد تقدم وآخره رواه أبو نعيم من حديثه مرفوعًا بلفظ: من تواضع لله رفعه ... إلخ.
(¬1) الحديث في مجمع الزوائد في -كتاب القدر- باب: ما جاء في القلب ج 7 ص 211 قال: وعن نعيم بن همار الغطفاني قال: سمعت رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم - يقول: "ما من آدمى إلَّا وقلبه بين أصبعين من أصابع الرحمن إن شاء أن يزيغه أزاغه، وإن شاء أن يقيمه أقامه، وكل يوم الميزان بيد الله، يرفع أقوامًا ويضع آخرين إلى يوم القيامة".
وقال الهيثمي: رواه الطبراني ورجاله ثقات.
والزلق-: عجز الدابة. وبهاء الصخرة الملساء والمرآة (وناقة زلوق سريعة، وعقبة زلوق بعيدة) والزلاقة: أرض بقرطبة، ونهر بواسط ولصاحب رستاق بسجستان وزلقه عن مكانه يزلقه بعده ونحاه.
ونعيم بن حمار: هو نعيم بن همار كما في أسد الغابة ج 5 ص 250 رقم 5277 ويقال: هبار: ويقال هدار ويقال: حمار بالحاء المهملة ويقال: بالخاء المعجمة، كل هذا قد قيل فيه وأصحها همار، وهو غطفانى. قال أبو سعيد السمعاني: من غطفان وهو ابن سعد بن النَّاس بن حرام بن جذام، بطن من بطون جذام، معدود في أهل الشَّام وروى عنه قيس الجذامى. وقد روى عن نعيم. عن عقبة بن عامر، وروى الوليد بن سليمان بن أبي السَّائب، عن بسر بن عبيد الله، عن أبي إدريس الخولانى، عن نعيم بن همار الغطفاني قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "ما من آدمى إلَّا وقلبه بين أصبعين من أصابع الرحمن إن شاء أن يزيغه أزاغه، وإن شاء أن يقيمه أقامه" وقال غير الوليد: "عن النواس بن سمعان" وهو الصواب، أخرجه الثلاثة.