كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)

طب، خط عن ابن عمر - رضي الله عنه - (¬1).
727/ 19223 - "مَا مِنْ أُمَّةٍ ابْتَدَعَتْ بَعْدَ نَبِيها فِي دِيِنها بِدعَة إِلا أضَاعَت مِثْلَها مِن السُّنَّة".
طب عن عفيف بن الحارث اليماني (¬2).
¬__________
(¬1) الحديث في مجمع الزوائد ج 10 ص 69 - باب: في فضل الأمة بلفظ: وعن ابن عمر - رضي الله عنهما - عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما من أمة إلَّا وبعضها في النَّار وبعضها في الجنَّة، إلَّا أمتى كلها في الجنة" وقال الهيثمي: رواه الطّبرانيّ في الصَّغير والأوسط. وفيه أحمد بن محمَّد بن الحجاج بن رشدين وهو ضعيف.
والحديث في تاريخ بغداد للخطيب ج 9 ص 377 رقم 4952 في ترجمة عبد الله بن أحمد بن أبي مزاحم قال: عبد الله بن أحمد بن أبي مزاحم، حدث عن أبي بكر المروزى صاحب أحمد بن حنبل، روى عنه أبو القاسم الطّبرانيّ، أخبرنا محمَّد بن عبد الله بن شهريار الأصبهاني، أخبرنا سليمان بن أحمد الطّبرانيّ، حدَّثنا عبد الله بن أحمد بن أبي مزاحم البغدادي، حدَّثنا أحمد بن محمَّد بن الحجاج البغدادي، حدَّثنا محمَّد بن نوح السَّرَّاج، حدَّثنا إسحاق الأزرق، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر عن النَّبيِّ - صَلَّى الله عليه وسلم - قال: "ما من أمة إلَّا وبعضها في النَّار، وبعضها في الجنَّة إلَّا أمتى فإنَّها كلها في الجنَّة" قال سليمان: لم يروه عن عبيد الله إلَّا إسحاق.
والحديث في الجامع الصَّغير رقم 7998 بلفظه: من رواية الخطيب عن ابن عمر، ورمز له بالضعف.
قال المناوى: رواه الخطيب في ترجمة عبد الله بن أبي مزاحم (عن ابن عمر بن الخطاب). وفيه أحمد بن محمَّد بن الحجاج البغدادي قال ابن الجوزي: عن ابن علي: كذبوه: ورواه عنه أيضًا الطّبرانيّ في الأوسط والصغير.
(¬2) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج 18 ص 99 رقم 178 في ترجمة من اسمه: عفيف بن الحارث اليماني. قال: حدَّثنا أحمد بن عمرو البزار، ثنا محمَّد بن عد الرحيم أبو يَحْيَى صاعقة، ثنا شريح بن النُّعمان، ثنا المعافى بن عمران، عن أبي بكر النَّسائيّ، عن حبيب بن عبيد، عن عفيف بن الحارث اليماني أن النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما من أمة ابتدعت بعد نبيها في دينها بدعة إلَّا أضاعت بدلها من السنة".
وقال المحقق: رواه البزار في (131 كشف الأستار) إلَّا أنَّه قال: غضيف ورواه أحمد (4/ 105) مطولًا. قال في المجمع: (1/ 188) وفيه أبو بكر بن أبي مريم وهو منكر الحديث. قال الحافظ في الإصابة (3/ 168): وقع التصحيف عنده في مواضع. في اسمه، وإنَّما هو غضيف بمعجمتين. الثَّاني في نسبه: وإنَّما هو الثمالى بضم المثلثة. الثالث في السند: وإنَّما هو أبو بكر الغساني، وهو ابن أبي مريم. وقد أورده الطّبرانيّ في كتاب السنة على الصواب. قلت: والمصنف رواه من طريق البزار ولا يوجد عنده هذه التصحيفات ا. هـ المحقق.
والحديث في الجامع الصَّغير للإمام السيوطي رقم 8999 بلفظه:
قال المناوى: قال المنذرى: سنده ضعيف. وقال غيره: فيه محمَّد بن عد الرحيم ضعيفه الدارقطني وشريح بن النُّعمان. قال أبو حاتم: شبه المجهول. =

الصفحة 756