كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)

730/ 19226 - "مَا مِنْ أُمَّتِي أَحَدٌ إِلا وَأَنَا أَعْرِفُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ، قَالُوا كَيف تَعْرِفُهُمْ يَا رَسُولَ الله في كثْرَةِ الخَلائِقٍ؟ قَال: أرَأَيتَ لَوْ دَخَلت صَيرة فيها خَيلٌ دُهْمٌ وفيها فَرَسٌ أَغَرٌّ مُحَجَّلٌ، أَمَا كنتَ تَعْرِفُه مِنْها؟ قَالُوا بَلى، قَال: فَإِنَّ أُمَّتِي يَوْمَئذٍ غُرٌّ من السُّجُود، مُحَجَّلُونَ من الوضوء".
حم، طب، هب ض عن عبد الله بن بسر (¬1).
731/ 19227 - "مَا مِنْ أُمَّتِي أحَدٌ لَهُ ثَلاثُ بَنَات، أَوْ ثَلاثُ أَخَوَات يَعُولُهُنَّ حَتَّى يَبْلُغن أَوْ يَمتنَ إِلا كَانَ مَعى في الجنَّةِ هَكذا، وَجَمَعَ بَينَ أصْبُعَيه السَّبَّابةَ والوُسطَى".
طس عن أنس (¬2).
¬__________
= "ما من أمتى أحد إلَّا وأنا أعرفه يوم القيامة، قالوا: با رسول الله، من رأيت ومن لم تر؟ قال: من رأيت ومن لم أر غرًا محجلين من آثار الطهور".
والحديث في مجمع الزوائد ج 1 ص 225 في- كتاب الطهارة- باب: فضل الوضوء بلفظ: وعن أبي أمامة قال: قال رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم -: "ما من أمتى أحد إلَّا وأنا أعرفه يوم القيامة، قالوا: يا رسول الله، من رأيت ومن لم تر؟ قال: من رأيت ومن لم أر غرًا محجلين من آثار الطهور".
وقال الهيثمي رواه أحمد، والطبراني في الكبير ورجاله موثقون.
(¬1) الحديث في مسند الإمام أحمد - مسند عبد الله بن بسر المازني- ج 4 ص 189 بلفظ: حدَّثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا أبو المغيرة قال: حدَّثنا صفوان قال: حدثني يزيد بن خمير الرحبى، عن عبد الله بن بسر المازني عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنَّه قال: "ما من أمتى من أحد إلَّا وأنا أعرفه يوم القيامة، قالوا: وكيف تعرفهم يا رسول الله في كثرة الخلائق؟ قال: أرايت لو دخلت صيرة فيها خيل دهم بهم وفيها فرس أغر محجل أما كنت تعرفه منها؟ قال: بلى قال: فإن أمتى يومئذٍ غير من السُّجود محجلون من الوضوء".
وعبد الله بن بسر: هو عبد الله بن بسر المازني بن مازن بن عكرمة- يكنى- أبا بسر وقيل: أبا صفوان. صَلَّى إلى القبلنين وضع النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يده على رأسه ودعا له. صحب النَّبيّ - صَلَّى الله عليه وسلم - هو وأبوه وأمه وأخوه عطية وأخته الصماء روى عنه الشاميون منهم: خالد بن معدان، ويزيد بن خمير، وسليم بن عامر وراشد بن سعد، وغيرهم.
توفي سنة ثمان وثمانين، وهو ابن أربع وتسعين سنة. وقيل: مات يَحْيَى سنة ست وتسعين أيَّام سليمان بن عبد الملك، وعمره مائة سنه، وهو آخر من مات من الصّحابة. اهـ أسد الغابة ج 3 ص 186 رقم 2837.
(¬2) الحديث في مجمع الزوائد في -كتاب البر والصلة- باب: منه في الأولاد والأقارب وفضل النفقة عليهم ج 8 ص 157 بلفظ: وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم -: "ما من أمتى أحد يكون له ثلاث بنات، أو ثلاث أخوات يعولهن حتَّى يبلغن إلَّا كان معى في الجنَّة هكذا وجمع أصبيعه السبابة والوسطى" قلت في الصَّحيح: "من عال جاريتين".
وقال الهيثمي: رواه الطّبرانيّ في الأوسط بإسنادين ورجال أحدهما رجال الصَّحيح.

الصفحة 758