كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)
737/ 19233 - "مَا مِنْ امْرِئ مُسْلِمٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ تُحْزِنُهُ فَيُرَجِّعُ إلا قال اللهُ -عَز وَجَلَّ- لِمَلائكَتِه: أَوْجَعْتُ قَلبَ عَبْدِي فَصَبَرَ وَاحْتَسَب اجْعَلُوا ثَوَابَهُ مِنْهَا الجَنَّةَ، وَمَا ذَكَرَ مُصِيبَتَه فَرجَّع إِلَّا جَدَّد اللهُ لَهُ أجْرًا".
قط في الأفراد، كر عن الزُّهريّ مرسلًا (¬1).
738/ 19234 - "مَا مِنْ امْرِئ مُسْلِمٍ يَخْذُلُ امْرءا مُسْلِمًا في مَوْطِن يُنْتَقَصُ فيه مِن عِرْضه، وَيُنتَهَكُ فيه من حُرْمَتِه، إِلا خَذَله اللهُ في مَوْطِن يُحِبُّ فيه نُصْرَتَه وَمَا مِن أحَد يَنْصُرُ مُسْلِمًا في مَوْطِن يُنْتَقَصُ فيه مِن عِرضِهِ، وَينتَهَكُ فيه من حُرْمَتِه، إِلا نَصَرهُ الله في مَوْطِن يُحبُّ فيه نُصْرَتَه".
حم، خ في تاريخه، وابن أبي الدُّنيا في ذم الغيبة، د، طب، ق، ض عن جابر، وأَبى طلحة بن سهل الأنصاري معًا (¬2).
¬__________
= بها حسنة وإن ربي يحط عنى بكلِّ حبة سيئة. ما من امرئ من المسلمين يربط فرسًا في سبيل الله- عزَّ وجل - إلَّا كتب له بكلِّ حبة يوافيها حسنة، ويحط عنه بكلِّ حبة سيئة" قال الإمام مسلم: سمعت أبا زرعة يقول: روح بن زنباع الجذامى له صحبة وما أراه يصح.
(¬1) الحديث في كنز العمال ج 3 ص 301 رقم 6647 في باب الصبر على المصائب بلفظ: (ما من امرئ مسلم تصيبه مصيبة تحزنه فيرجع إلَّا قال الله - عزَّ وجلَّ - لملائكته أوجعت قلب عبدى فصبر واحتسب اجعلوا ثوابه منها الجنَّة وما ذكر مصيبته فرجع إلَّا جدد الله له أجرها" وعزاه للدارقطنى في الأفراد، وابن عساكر: عن الزُّهريّ مرسلًا.
(¬2) الحديث في سنن أبي داود - كتاب الأدب - باب: من رد عن مسلم غيبة ج 5 ص 197 رقم 4884 بلفظ: حدَّثنا إسحاق بن الصباح، حدَّثنا ابن أبي مريم أخبرنا اللَّيث، قال: حدثني يَحْيَى بن سليم أنَّه سمع إسماعيل بن بشير يقول: سمعت جابر بن عبد الله، وأبا طلحة بن سهل الأنصاري يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما من امرئ يخذل امرءًا مسلمًا في موضع تنتهك فيه حرمته، ويتقص فيه من عرضه إلَّا خذله الله في موطن يحب فيه نصرته، وما من امرئ ينصر مسلمًا في موضع ينتقص فيه من عرضه، وينتهك فيه من حرمته إلَّا نصره الله في موطن يحب نصرته".
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج 5 ص 110 رقم 4735 أخرجه من طريق جابر بن عبد الله، وأبي طلحة بن سهل بلفظه.
والحديث في مسند أحمد ج 4 ص 30 من رواية جابر بن عبد الله وأبي طلحة بن سهل الأنصار. بلفظ: (ما من امرئ يخذل امرءًا مسلمًا عند موطن تنتهك فيه حرمته وينتقص فيه من عرضه إلَّا خذله =