كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)

739/ 19235 - "مَا مِن امْرِئ مُسْلِمٍ تَحْضُرُه صَلاةٌ مَكْتُوبَةٌ فَيُحْسِنُ وُضُوءَهَا وَخُشُوعَهَا وَرُكُوعَها إلا كَانت كفَّارَةً لمَّا قَبْلَهَا من الذُّنُوب مَا لَمْ تُؤْتَ كَبيرَةٌ، وَذَلك الدِّهْرَ كُلَّه".
م، حب عن عثمان (¬1).
740/ 19236 - "مَا مِن مُسْلم يَتَطَهَّرُ فَيُتِمُّ الطُّهُورَ الذي كَتَبَ اللهُ عَلَيه، فَيُصَلى هَذه الصَّلواتِ الخَمْسِ، إلا كَانَت كفَّارَةً لِمَا بَينَهُنَّ".
م عن عثمان (¬2).
¬__________
= الله - عزَّ وجلَّ - في موطن يحب فيه نصرته، وما من امرئ ينصر امرءًا مسلمًا في موطن ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلَّا نصره الله في موطن يحب فيه نصرته).
والحديث في الترغيب والترهيب للحافظ المنذرى في باب من نصره أخاه المسلم بالغيب إلخ ج 3 ص 518 رقم 42 بلفظ: وعن جابر بن أبي طلحة الأنصاري -يَحْيَى- قال: قال رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم -: "ما من امرئ مسلم يخذل امرءًا مسلمًا في موضع ... الحديث). وعزاه لأبي داود وابن أبي الدُّنيا وغيرهما واختلف في إسناده البيهقي.
(¬1) الحديث في صحيح مسلم في كتاب - الطهارة- باب: فضل الوضوء والصلاة عقبه ج 1 ص 206 رقم 7 بلفظ: حدَّثنا عبد بن حميد، وحجاج بن الشَّاعر كلاهما عن أبي الوليد قال عبد: حدثني أبو الوليد، حدَّثنا إسحاق بن سعيد بن عمر بن سعيد بن العاص. حدثني أبي عن أبيه قال: كنت عند عثمان فدعا بطهور فقال: سمعت رسول الله- صلى الله عليه وسلم - يقول: "ما من امرئ مسلم يحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها إلَّا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب، ما لم يؤت كبيرة وذلك الدهر كله".
والحديث في الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان ج 2 ص 271 رقم 1030 بلفظ: أخبرنا أبو خليفة، حدَّثنا أبو الوليد الطَّيالسيُّ -هشام بن عبد الملك- حدَّثنا إسحاق بن سعيد وابن عمر بن سعيد بن العاص، حدثني أبي عن أبيه قال: كنت مع عثمان بن عفَّان فدعا بطهور فقال: سمعت رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم - يقول: (ما من امرئ مسلم تحضره الصَّلاة المكتوبة فيحسن وضوءها، وركوعها وخشوعها إلَّا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم يأت كبيرة وذلك الدهر كله).
(¬2) الحديث في صحيح مسلم في -كتاب الطهارة- باب: فضل الوضوء والصلاة عقبة ج 1 ص 207 رقم 10 بلفظ: حدَّثنا أبو كريب محمَّد بن العلاء، وإسحاق بن إبراهيم جميعًا، عن وكيع قال أبو كريب: حدثنا وكيع، عن مسعر، عن جامع بن شداد أبي صخرة، قال: سمعت حمران بن أبان قال: كنت أضع لعثمان طهوره فما أتى عليه يوم إلَّا وهو يفيض عليه نطفة، وقال عثمان: حدَّثنا رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم - عند انصرافنا من صلاتنا هذه قال مسعر: (أراها العصر) فقال: "ما أدرى أحدثكم بشيء أو أسكت" فقلنا: يا رسول الله، إن كان خيرًا فحدثنا، وإن كان غير ذلك فسألته ورسوله أعلم قال: "ما من مسلم يتطهر فيتم الطهور الذي كتب الله عليه فيصلى هذه الصلوات الخمس إلَّا كانت كفارات لما بينها".

الصفحة 762