كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)
741/ 19237 - "مَا مِن امْرِئٍ تَكُونُ لَهُ صَلاة بِاللَّيل فَيَغْلِبُه عَلَيهَا نَوْم، إلا كَتَبَ اللهُ له أجرَ صَلاتِهِ، وَكَان نَوْمُه عَلَيه صَدَقَة".
د، ن، ق عن عائشة (¬1).
742/ 19238 - "مَا مِن امْرِئٍ يَقْرَأُ القُرآنَ ثُمَّ يَنساهُ، إلَّا لَقِى اللهَ يَوْمَ القِيَامَةِ أَجْذَمَ".
د عن سعد بن عبادة (¬2).
743/ 19239 - "مَا من امْرئٍ يَتَوَضَّأ فَيُحْسِنُ وُضُوءَه، ثُمَّ يُصَلِّي الصَّلاةَ، إلا غُفِر لَهُ مَا بَينَه وَبَينَ الصَّلاةِ الأَخْرَى حَتَّى يُصَلّيهَا".
مالك، ن، حب: عن عثمان (¬3).
¬__________
(¬1) الحديث أخرجه أبو داود في سننه في- كتاب الصَّلاة- باب: من كان له صلاة بالليل ج 2 ص 76 رقم 1314 بلفظ: حدَّثنا القعنبيّ، عن مالك، عن محمَّد بن المنكدر، عن سعيد بن جبير، عن رجل عنده رضي: عن عائشة - رضي الله عنها - زوج النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - أخبرته أن رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم - قال: "ما من امرئ تكون له صلاة بليل فغلبه عليها نوم إلَّا كتب له أجر صلاته وكان نومه عليه صدقة".
والحديث في سنن النَّسائيّ ج 3 ص 257 - كتاب قيام الليل- باب: من كان له صلاة بالليل فغلبه عليها النوم. أخرجه من طريق مالك، عن سعيد بن جبير، عن رجل عنده رضِيّ أخبره أن عائشة - رضي الله عنها - أخبرته أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما من امرئ تكون له صلاة بليل ... الحديث".
والرجل الرضيّ: هو الأسود بن يزيد النَّخعيُّ كما قال النَّسائيّ، قال محققًا سنن أبي داود: وأخرجه النَّسائيّ في قيام الليل باب من كان له صلاة بالليل فغلبه النوم حديث 1785.
والحديث في السنن الكبرى للبيهقي كتاب - الصَّلاة- باب: من نام على نيَّة أن يقوم فلم يستيقظ ج 3 ص 15 أخرجه من طريق مالك بلفظه عند أبي داود والنَّسائيُّ.
(¬2) الحديث في سنن أبي داود ج 2 ص 158 في- كتاب الصَّلاة- باب: التشديد فيمن حفظ القرآن ثم نسيه ج 2 ص 158 رقم 1474 بلفظ: حدَّثنا محمَّد بن العلاء أخبرنا ابن إدريس عن يزيد بن أبي زياد عن عيسى بن قائد عن سعيد بن عمارة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما من امرئ يقرأ القرآن، . ثم ينساه إلَّا لقى الله -عزَّ وجل- يوم القيامة أجذم" قال التحقيق: قال المنذرى: في إسناده يزيد بن أبي زيادة ولا يحتج بحديثه.
والأجذم المقطوع اليد، وقال ابن قتيبه: الأجذم المجذوم وقال ابن الأعرابي: معناه أنَّه يلقى الله خالى اليدين عن الخير كنى باليد عما تحويه اليد وقال آخر: معناه لقى الله لا حجة له.
وقد سبقت رواية الطّبرانيّ في لفظ: "ما من أحد يقرأ القرآن ... ".
(¬3) الحديث أخرجه الإمام مالك في الموطأ في كتاب - الطهارة- باب: جامع الوضوء ج 1 ص 30 =