كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)

746/ 19242 - "مَا مِن امْرَأةٍ تَخْرُجُ في شُهْرَةٍ من طِيب فَيَنْظُر الرِّجالُ إِلَيهَا إلا لَمْ تَزَلْ في سَخَطِ اللهِ حَتَّى تَرْجِعَ إِلى بَيتِهَا".
طب عن ميمونة بنت سعد (¬1).
747/ 19243 - "مَا مِن امْرَأتَينِ من المُسْلِمين هَلَك بَينَهُمَا وَلَدَانِ أَوْ ثَلاثَةٌ فَاحْتَسَبَاه وَصَبَرا فَيَريَانِ النَّارَ أَبَدا".
ابن سعد عن أبي ذر (¬2).
748/ 19244 - "ما مِن امْرَأةٍ تُقَدِّمُ ثلاثة مِنَ الوَلدِ تحْتَسبُهم إِلا دَخلتِ الجَنة، قالتِ امْرَأة: أو اثنَانِ؟ قال: أو اثنَان".
¬__________
= سمعت سالم بن أبي الجعد يحدث عن أبي المليح الهزلى أن نساء من أهل حمص أو من أهل الشَّام دخلن على عائشة فقالت: أنتن اللاتى يدخلن نساؤكم الحمامات. سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ما من امرأة تضع ثيابها في غير بيت زوجها إلَّا هتكت الستر بينها وبين ربها" هذا حديث حسن.
قال المحقق: وأخرجه ابن ماجة، وأبو داود وسكت عنه. ونقل المنذرى تحسين التِّرمذيّ وأقره.
(¬1) الحديث في مجمع الزوائد ج 2 ص 35 باب: خروج النساء إلى المساجد وغير ذلك وصلاتهن في بيتهن، وصلاتهن في المسجد بلفظ.
وعن ميمونة بنت سعد: عن النَّبيِّ - صَلَّى الله عليه وسلم - قال: "ما من امرأة تخرج في شهرة من الطَّيِّب فينظر الرجال إليها إلَّا لم تنزل في سخط الله حتَّى ترجع إلى بيتها" قال الهيثمي: رواه الطّبرانيّ في الكبير وفيه (موسى بن عبيده) وهو ضعيف.
(¬2) الحديث في طبقات ابن سعد ج 4 ص 171، 172 ط / الشعب بلفظ: أخبرنا عفَّان بن مسلم، قال: حدَّثنا وهيب بن خالد، قال: حدَّثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم عن مجاهد، عن إبراهيم (يعني ابن الأشتر) أن أبا ذر حضره الموت وهو بالربذة فبكت امرأته فقال: وما يبكيك؟ فقالت أبكى أنَّه لا يد لي بتغييبك وليس عندي ثوب يسعك كفنا فقال: لا تبكى فإني سمعت رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم - ذات يوم وأنا عنده في نفر يقول: "ليموتن رجل منكم بفلاة من الأرض تشهده عصابة من المؤمنين قال: فكل من كان معى في ذلك المجلس مات في جماعة وقرية، فلم يبق منهم غيرى وقد أصبحت بالفلاة أموت. فراقبى الطَّريق فإنَّك سوف ترين ما أقول لك فإني والله ما كَذَبْتُ ولا كُذبت قالت: وأنى ذلك وقد إنقطع الحاج؟ قال: راقبى الطَّريق فبينا هي كذلك إذا هي بالقوم تجدبهم رواحَلهم كأنهم الرخم قال عفَّان: هكذا قال تحدبهم والصَّواب تخذبهم رواحلهم؟ فأقبل القوم حتَّى وقفوا عليها قالوا: ما لك؟ قالت امرؤٌ من المسلمين تكفنونه وتؤجرون فيه. قالوا: ومن هو؟ قالت: أبو ذر ففدوه بآبائهم وأمهاتهم ووضعوا سياطهم في نحورها يبتدرونه فقال: أبشروا أنتم النفر الذين قال فيكم رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم - ما قال: أبشروا سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ما من امرأين من المسلمين ... الحديث.

الصفحة 765