كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)
760/ 19256 - "مَا مِنْ أَهْل بَيت لَمْ يَغْزُ فِيهم غَازٍ .. (*) ".
ض عن أنس (¬1).
761/ 19257 - "مَا مِنْ أَهْلِ بَيتٍ يَرُوحُ عَلَيهِمْ تَالِدٌ من الغَنَم إلا صَلَّتْ عَلَيهم المَلائِكَةُ يَوْمَهم وَلَيلَتَهُمْ حَتَّى يُصْبِحوا".
أبو نعيم في المعرفة عن خالد بن يزيد المزني، وسنده واه.
762/ 19258 - "مَا مِنْ أَهْلِ بَيتٍ يَرُوحُ عَلَيهِم ثَلاثَةٌ من الغَنَم إلا بَاتَت المَلائكَةُ تُصَلِّي عليهم حتَّى يُصْبحوا".
ابن سعد عن أبي ثِفال عن خالد (¬2).
¬__________
= عمر ثنا سفيان، ثنا عمرو بن دينار قال: سمعت صهيبا مولى ابن عامر يخبر أن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - أخبره عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال: (ما من إنسان يقتل عصفورا فما فوقها بغير حقها، إلَّا سألة الله - عزَّ وجلَّ - عنها يوم القيامة قيل: يا رسول الله، وما حقها؟ قال: حقها أن بذحبها فيأكلها ولا يقطع رأسها فيرمى به" هذا حديثٌ صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
ووافقه الذَّهبيُّ في التلخيص.
(*) بياض بالأصل.
(¬1) روى عبد الرَّزاق في -مصنفه كتاب الجهاد- باب: وجوب الغزو ج 5 ص 172 رقم 9275 قال: عبد الرَّزاق عن سعيد بن عبد العزيز قال. سمعت مكحولا يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما من أهل بيت لا يخرج منهم غاز أو يجهزون غازيًا أو يخلفونه في أهله إلَّا أصابهم الله بقارعة قبل الموت".
وفي مجمع الزوائد كتاب - الجهاد - باب: فيمن لم يغز ولم يجهز غازيًا ج 5 ص 284 قال: عن واثلة بن الأسقع قال: قال رسول لله - صلى الله عليه وسلم -: "ما من أهل بيت لا يغزو منهم غاز أو يجوز غازيا بسلك أو ماثرة أو ما يعدلها لها من الورق أو يخلفه في أهله بخير إلَّا أصابهم الله بقارعة قبل يوم القيامة" قال الهيثمي: رواه الطّبرانيّ في الأوسط وفيه سويد بن عبد العزيز، وهو ضعيف.
(¬2) الحديث في طبقات ابن سعد ج 1 سعد ج 1 ص 179 القسم الثَّاني بلفظ: أخبرنا محمَّد بن عمر، حدثني خالد بن إلياس، عن أبي ثفال، عن خالد عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما من أهل بيت تروح عليهم ثلاثة من الغنم إلَّا باتت الملائكة تصلى عليهم حتى تصبح".
و(أبو ثفال) هو ثمامة بن وائل بن حصين، وقد ينسب لجده، وقيل: اسمه وائل بن هاشم بن حصين أبو ثفال بكسر المثلثة بعدها فاء المرى: بضم الميم ثم راء مشهور بكنيته، مقبول من الخامسة. اهـ تقريب التهذيب لابن حجر ج 1 ص 120 رقم 48.
والحديث في الصَّغير برقم 8010 من رواية ابن سعد، عن أبي ثفال، عن خالد. ورمز المصنف لضعفه. قال المناوى (ثلة) بفتح المثلثة وشد اللام: جماعة، أي: تستغفر لهم حتَّى تصبح أي: يدخلوا في الصباح وهذا كل ليلة.