كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)
766/ 19262 - "مَا مِنْ بُقْعَةٍ يُذْكرُ اسْمُ اللهَ -تَعَالى- فِيها إلا (*) اسْتَبْشَرت بِذِكرِ اللهِ -تعالى- إِلى مُنْتَهاها (*) من سَبْع أَرَضين، وإلا (*) فَخَرت عَلى مَا حَوْلَها من بِقَاع الأرْضِ، وَإن المُؤمِنَ إِذَا أرَادَ الصَّلاة مِنَ الأَرْضِ تَزَخْرَفت لَه الأرْض".
أَبو الشَّيخ في العظمة، والرافعى عن أَنس بن المبارك عنه موقوفًا (¬1).
¬__________
= عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما من أيامٍ أحب إلى الله أن يتعبد له فيها من عشر ذي الحجة يعدل صيام كل يوم منها بصيام سنة وقيام كل ليلة منها بقيام ليلة القدر" قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلَّا من حديث مسعود بن واصل عن النهاس قال: وسألت محمدًا عن هذا الحديث فلم يعرفه من غير هذا الوجه مثل هذا وقال: قد روى عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - مرسلًا شيئًا من هذا وقد تكلم يحيى بن سعيد في نهاس بن قهم من قبل حفظه.
والحديث في سنن ابن ماجة ج 1 ص 551 برقم 1728 باب: صيام العشر بلفظ: حدَّثنا عمر بن شيبة بن عبيدة، ثنا مسعود بن واصل، عن النهاس بن قهم، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم -: "ما من أيَّام الدُّنيا أيَّام أحب إلى الله -سبحانه- أن يتَيعبد له فيها من أيَّام العشر، وإن صيام يوم فيها ليعدل صيام سنة، وليلة فيها بليلة القدر".
النهاس بن فهم ترجم له الذَّهبيُّ في الميزان رقم 9124 وقال هو: أبو الخطَّاب القيسى البصري القاضي تركه يَحْيَى، وضعفه ابن معين.
والحديث في الصَّغير برقم 8013 من رواية الترمذي وابن ماجة عن أبي هريرة ورمز المصنف لضعفه.
قال المناوى وغيره: والنهاس ضعفوه، فالحديث معلول. وقال ابن الجوزي: حديث لا يصح، تفرد به مسعود بن واصل عن النهاس ومسعود ضعفه أبو داود. والنهاس قال القطان: متروك وابن علي لا يساوى شيئًا، وابن حبان لا يحل الاحتجاج به وأورده في الميزان من مناكير مسعود عن النهاس وقال مسعود ضعفه الطَّيالسيُّ والنهاس فيه ضعف.
(*) في نسخة قوله: "إلَّا" مكان "إذا".
(*) في نسخة قوله: "منتهاها" مكان "منتهاه".
(*) في نسخة قوله: "وإلا" مكان "ولا".
(¬1) الحديث في مجمع الزوائد جـ 10 ص 78، 79 كتاب - الطب باب: في البقاع التي يذكر الله -تعالى- عليها بلفظ: عن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما من بقعة يذكر الله عليها بصلاة أو بذكر إلَّا استبشرت بذلك إلى منتاها إلى سبع أرضين وفخرت على ما حولها من البقاع، وما من عبد يقوم بفلاة من الأرض يريد الصَّلاة إلَّا تزخرفت له الأرض، قال الهيثمي: رواه أبو يعلى، وفيه موسى بن عبيدة الربذى وهو ضعيف.
وموسى بن عبيدة الربذى، هو موسى بن عبيدة بن نشيط بن عمرو بن الحارث الربذى أبو عبد العزيز المدني، اهـ في تهذيب التهذيب جـ 10 ص 356 - 357.
والحديث أخرجه ابن المبارك في الزهد باب: فخر الأرض بعضها على بعض ص 115 رقم 339 بلفظ: أخبركم أبو عمر بن حيوية، وأبو بكر الورَّاق قالا أخبرنا يَحْيَى قالا حدَّثنا الحسين قال أخبرنا ابن المابرك قال أخبرنا موسى بن عبيدة عن يزيد الرقاشى =