كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)

ابن النجار عن عائشة - رضي الله عنها - (¬1).
772/ 19268 - "مَا مِنْ أهْلِ بَيتٍ يَغدُو عَلَيهم فَدَّانٌ إِلا ذَلُّوا".
طب عن أَبي أُمامة (¬2).
773/ 19269 - "مَا مِنْ أَهْلِ بَيت وَاصَلُوا إِلا أَجْرى اللهُ عَلَيهِم الرِّزْقَ وَكَانُوا في كَنَف الله -تعالى-"
طب عن ابن عباس (¬3).
¬__________
(¬1) الحديث في الكنز بلفظه في الفرع الرابع -أعوان الأمير- ج 6 ص 84 رقم 14946، وعزاه لابن النجار عن عائشة.
(¬2) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى في المراسيل ومن لم يسم: عن أبي أمامة ج 8 ص 352 رقم 8123 أخرج الحديث بلفظه من رواية أبي أمامة.
والحديث في مجمع الزوائد ج 4 ص 120 باب: ما جاء في الزرع بلفظ: عن بنت لعتبة بن عليلة وامرأة من آل أبي أمامة أنَّهما سمعا أبا أمامة يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "ما من أهل بيت يغدو عليهم فدان إلَّا ذلوا" قلت: له حديث في الصَّحيح في ذم الزرع غير هذا رواه الطّبرانيّ في الكبير. وهاتان المرأتان لم أعرفهما، وبقية رجاله ثقات.
والحديث في الصَّغير برقم 8011 بلفظه من رواية الطّبرانيّ في الكبير: عن أبي أمامة ورمز المصنف له بالضعف.
قال المناوى: (ما من أهل بيت يغدو عليهم فدان إلَّا ذلوا) بالتشديد آلة الحرث وثورين يحرث عليهما في قران، جمعه فدادين وقد يخفف (إلَّا ذلوا) فقل ماخلوا عن مطالبة الولاة بخراج أو عشر. فمن أدخل نفسه في ذلك فقد عرضها للذل. فلا فرق بين كونه عامل بنفسه أو غيره.
(¬3) الحديث في مجمع الزوائد ج 8 ص 152 باب صلة الرحم وقطعها بلفظ: عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما من أهل بيت تواصلوا إلَّا أجرى الله عليهم الرزق، وكانوا في كنف الله" قال الهيثمي: رواه الطّبرانيّ وفيه عبيد الله بن الوليد الوصافى وهو ضعيف.
والحديث في كنز العمال- فرع في لواحق الفقر- ج 6 ص 472 رقم 16607 وعزاه للطبرانى في الكبير عن ابن عباس.
والحديث في الصَّغير برقم 8012 بلفظه من رواية الطّبرانيّ: عن ابن عباس ورمز المصنف له بالضعف.
قال المناوى: (ما من أهل بيت واصلوا) الصوم بأن لم يتعاطوا مفطر بين اليومين ليلًا (إلَّا أجرى الله -تعالى- عليهم الرزق وكانوا في كنف الله -تعالى-) أخذ بظاهره من ذهب إلى حل الوصال، وللمانعين كالشافعى ليس المراد الوصال بالصوم بل يحتمل المراد عدم الأكل في يومين والليلة التي بينهما لعدم وجود القوت عندهم وعجزهم عنه.

الصفحة 775