كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)

782/ 19278 - "مَا مِنْ أَيَّامٍ أَفْضَلُ عِنْدَ اللهِ مِنْ أيَّام عَشْرِ ذِي الحِجَّةِ، قَالُوا: يَا نبِيَّ اللهِ، وَلا مِثْلُها في سَبِيلِ الله؟ قَال: ولا مثْلُهَا في سَبيلِ الله إِلا من عَفَّر وَجْهَهُ في التُّراب".
ابن أبي الدنيا عن جابر (¬1).
783/ 19279 - "مَا مِنْ أَيَّامٍ أفْضَلُ عِنْدَ اللهِ مِنْ أيَّامِ عَشْرِ ذِي الْحِجَّة، هِيَ أفْضَلُ مِنْ عِدْلِهِنَّ (*) جِهَادًا في سَبِيلِ اللهِ، إِلا عَفِيرٌ عُفِّر في التُّرابِ، وَمَا مِن يَوْمٍ أَفْضَلُ عنْدَ اللهِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ، يَنْزِلُ اللهُ -تَبَارَكَ وَتَعَالى- إِلَى السَّماءِ، فَيُبَاهى بأهْلِ الأرْضِ أهْلَ السَّمَاءِ، فَيَقُولُ: انْظُرُوا إِلَى عِبَادِى شُعْثًا غبرًا ضَاحِينَ جَاءُوا مِنْ كُلًّ فَجٍّ عمِيقٍ، يَرْجُونَ رَحْمتِى، ولَمْ يَرَوْا عَذَابِى، فَلمْ يُرَ يَوْم أكْثَرَ عَتِيقًا مِنَ النَّارِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَة".
ع، حب، هو ابن صصرى في أَماليه عن جابر (¬2).
¬__________
(¬1) الحديث في مجمع الزوائد -كتاب الأضاحي- باب في عشر ذي الحجة (برواية جابر) ج 4 ص 17 بلفظ: وعن جابر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "أفضل أيام الدنيا أيام العشر -يعني عشر ذي الحجة- قيل: ولا مثلهن في سبيل الله؟ قال: ولا مثلهن في سبيل الله إلا من عفر وجهه في التراب".
وذكر يوم عرفة فقال: يوم مباهاة فذكر الحديث وقد تقدم. رواه البزار وإسناده حسن ورجاله ثقات.
والحديث في الترغيب والترهيب -كتاب الحج- باب العمل الصالح في عشر ذي الحجة وفضله - ج 2 ص 124 - 125 بلفظ: وعن جابر - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "أفضل أيام الدنيا العشر -يعني عشر ذي الحجة- قيل: ولا مثلهن في سبيل الله؟ قال: ولا مثلهن في سبيل الله إلا رجل عفر وجهه بالتراب". قال المنذرى: قال الهيثمي: رواه البزار بإسناد حسن وأبو يعلى بإسناد صحيح ولفظه قال: "ما من أيام أفضل عند الله من أيام عشر ذي الحجة قال: فقال رجل: يا رسول الله، هن أفضل أم عدتهن جهادا في سبيل الله؟ قال: هن أفضل من عدتهن جهادًا في سبيل الله إلا عفير يعفر وجهه في التراب" ورواه ابن حبان في صحيحه. اهـ الترغيب.
(*) في نسخة قوله: "عدتهن" مكان "عدلهن" وفي الأصول جهاد بالرفع ولا وجه والقياس النصب على التمييز. وفيها (عفر العفر) وما نراه (عفير عفر).
(¬2) الحديث في مجمع الزوائد طبع دار الكتاب العربي بيروت سنة 1967 ج 3 ص 253 بلفظ: "وعن جابر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما من أيام أفضل عند الله من أيام عشر ذي الحجة قال: فقال رجل: يا رسول الله، هن أفضل أم عدتهن جهادا في سبيل الله؟ قال: هن أفضل من عدتهن جهادا في سبيل الله إلا عفير يعفر وجهه في التراب. وما من يوم أفضل عند الله من يوم عرفة ينزل الله إلى السماء الدنيا فيباهى بأهل الأرض أهل السماء فيقول: انظروا إلى عبادى شعثا غبرا ضاحين جاءوا من كل فج عميق ولم يروا رحمتى ولم يروا =

الصفحة 781