كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)
784/ 19280 - "مَا مِنْ بَعِيرٍ إِلا وَفِي ذِرْوَتِهِ شَيطَانٌ، فَإِذَا رَكبْتُمُوهَا فَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيكمْ، كَمَا أَمَرَكُمُ اللهُ، ثُمَّ امْتَهِنُوهَا لأنْفُسِكُمْ فَإِنَّمَا يَحْمِلُ اللهُ -تَعَالى-".
¬__________
= عذابى فلم أر يومًا أكثر عتيقا من النار من يوم عرفة". رواه أبو يعلى وفيه محمَّد بن مروان العقيلي وثقه ابن حبان، وفيه بعض كلام، وبقية رجاله رجال الصحيح. ورواه البزار إلا أنه قال: "أفضل أيام الدنيا أيام العشر". اهـ المجمع.
والحديث في الترغيب والترهيب -كتاب الحج- باب الترغيب في الوقوف بعرفة والمزدلفة وفضل يوم عرفة ج 2 ص 126 بلفظ: الوقوف بعرفة والمزدلفة وفضل يوم عرفة ج 2 ص 126 بلفظ: عن جابر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما من أيام عند الله أفضل من عشر ذي الحجة قال: فقال رجل: يا رسول الله: هن أفضل أم عدتهن جهادا في سبيل الله؟ قال: هن أفضل من عدتهن جهادا في سبيل الله، وما من يوم أفضل عند الله من يوم عرفة بنزل الله -تبارك وتعالى- إلى السماء الدنيا فيباهى بأهل الأرض أهل السماء فيقول: انظروا إلى عادى جاءونى شعثا غبرا ضاحين جاءوا من كل فج عميق يرجون رحمتى ولم يروا عذابى فلم ير يوم أكثر عتيقا من النار من يوم عرفة".
رواه أبو يعلى والبزار هو ابن خزيمة، هو ابن حبان في صحيحه واللفظ له. والبيهقي ولفظه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا كان يوم عرفة فإن الله -تبارك وتعالى- يباهى بهم الملائكة فيقول: انظروا إلى عبادى أتونى شعثا غبرا ضاحين (*) من كل فج عميق أشهدكم أنى قد غفرت لهم، فتقول الملائكة: إن فيهم فلانًا مرهقا (*) وفلانا قال، يقول الله -عَزَّ وَجَلَّ-: قد غفرت لهم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ما من يوم أكثر عتيقًا من النار من يوم عرفة".
ولفظ ابن خزيمة نحوه لم يختلفا إلا في حرف أو حرفين. اهـ الترغيب.
والحديث في موارد الظمآن برقم 1006 ص 248، ورقم 1045 ص 258 باب الوقوف بعرفة -كتاب الحج- بلفظ: (أخبرنا) الحسن بن سفيان، حدثنا محمَّد بن عمرو بن جبلة، حدثنا محمَّد بن مروان العقيلي، حدثنا هشام الدستوائى: عن أبي الزبير: عن جابر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما من أيام عند الله أفضل من عشر ذي الحجة قال: فقال رجل: يا رسول الله، هن أفضل أم عدتهن جهادًا في سبيل الله؟ قال: هن أفضل من عدتهن جهادا في سبيل الله، وما من يوم أفضل عند الله من يوم عرفة ينزل الله -تبارك وتعالى- إلى السماء الدنيا فيباهى بأهل الأرض أهل السماء فيقول: انظروا إلى عادى جاءوا شعثا غبرا حاجين جاؤا من كل فج عميق يرجون رحمتى ولم يروا عذابى فلم ير يوم أكثر عتيقًا من النار من يوم عرفة". اهـ موارد الظمآن.
===
(*) قوله: ضاحين بالضاد المعجمة والحاء المهملة أي: بارزين للشمس غير مستترين منها يقال: لكل من برز للشمس من غير شيء يظله ويكنه: إنه لضاح. اهـ الترغيب.
(*) المرهق: هو الذي يغشى المحارم ويرتكب المفاسد اهـ ترغيب.