كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)
786/ 19282 - "مَا مِنْ بُقْعَة يُذْكَرُ اسْمُ اللهِ فِيها إِلا اسْتَبْشَرَتْ بِذِكْرِ اللهِ إِلَى مُنْتَهَاهَا مِن سَبْع أَرَضِين، وفخِرتْ على مَا حوْلها مِن البقاع، وَمَا مِن مؤْمن يَقومُ بِفَلاة مِنَ الأرْضِ إِلا تَزَخْرَفَتْ بِه الأرْضُ".
ابن شاهين في الترغيب في الذكر عن أَنس، وفيه موسى بن عبيدة الربذى عن يزيد الرقاشي ضعيفان (¬1).
787/ 19283 - "مَا مِنْ بَنِي آدَمَ مَوْلُودٌ إلا يَمسُّهُ الشَّيطَانِ حين يولد فيستهل صارخًا من مس الشيطان غير مَرْيَمَ وَابْنَهَا".
خ عن أَبي هريرة (¬2).
¬__________
(¬1) الحديث في مجمع الزوائد" باب في البقاع التي يذكر الله -تعالى- عليها ج 10 - ص 78، 79 بلفظ: عن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما من بقعة يذكر الله عليها بصلاة أو بذكر إلا استبشرت بذلك إلى منتهاها إلى سبع أرضين وفخرت على ما حولها من البقاع وما من عبد يقوم بفلاة من الأرض يريد الصلاة إلا تزخرفت له الأرض".
رواه- أبو يعلى وفيه موسى بن عبيدة الربذى وهو ضعيف.
والحديث في الجامع الصغير برقم 8015 من رواية أبي الشيخ في العظمة (عن أنس) ورمز له المصنف بالضعف.
قال المناوى: ظاهره أنه لا يوجد لأحد من المشاهير الذين وضع لهم الرموز والأمر بخلافه، فقد رواه أبو يعلى والبيهقي في الشعب باللفظ المزبور.
قال الهيثمي: وفيه موسى بن عبيدة الربذى وهو ضعيف ورواه الطبراني -أيضًا- بسند ضعيف اهـ المناوى.
(وموسى بن عبيدة الربذى) هو موسى بن عبيدة بن نشيط ابن عمرو بن الحارث الربذى أبو عبد العزيز المدني" (وعبيدة) بضم أوله (ونشيط) بفتح النون وكسر المعجمة بعدها تحتانية ساكنة ثم مهملة (الربذى) بفتح الراء والوحدة ثم معجمة" انظر ترجمته في تهذيب التهذيب ج 10 ص 356: ص 360.
(ويزيد الرقاشى) ترجم له ابن حجر في تهذيب التهذيب ج 11 ص 309 إلى ص 311 وقال: هو (يزيد بن أبيان الرقاشي أبو عمرو البصري القاص الزاهد روى عن أبيه وأنس بن مالك وروى عنه. وموسى بن عبيدة الربذى (الرقاشى) بتخفيف القاف ثم معجمة (والقاص) بتشديد المهملة. اهـ التهذيب.
(¬2) الحديث في البخاري (فتح الباري) كتاب أحاديث الأنبياء: باب قول الله تعالى: (واذكر في الكتاب مريم) برقم 3431 ج 13 ص 227 طبع مكتبة الكليات الأزهرية سنة 1979 م.
بلفظ: (حدثنا) أبو اليمان: أخبرنا شعيب عن الزهري قال: حدثني سعيد بن المسيب قال: قال أبو هريرة - رضي الله عنه -: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول "ما من بني آدم مولود إلا يمسه الشيطان حين يولد فيستهل صارخا من مس الشيطان غير مريم وابنها".
ثم يقول أبو هريرة: (وإني أعيذها بك وذرينها من الشيطان الرجيم) قال ابن حجر في الفتح: قوله: ثم يقول أبو هريرة: (وإني أعيذها بك إلخ) فيه بيان لأن في رواية أبي صالح عن أبي هريرة إدراجا وإن تلاوة الآية موقوفة على أبي هريرة. اهـ الفتح. =