كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)
ابن أبي الدنيا في ذم الغضب عن ابن عباس (¬1)
792/ 19288 - "مَا مِنْ حَافِظَينِ رَفَعَا إِلَى اللهِ مَا حَفِظَا مِنْ لَيلٍ أوْ نَهَارٍ، فَيَرَى اللهُ في أَوَّلِ الصِّحِيفَةِ خَيرًا، وَفِي آخِرِهَا خَيرًا، إلا قَال الله لِمَلائِكَتِهِ: اشْهَدُوا أنِّي قَدْ غَفَرْتُ لِعَبْدِى مَا بَينَ طَرَفِى الصَّحِيفَةِ".
ع، وابن النجار عن أَنس (¬2).
¬__________
(¬1) الحديث في الجامع الصغير برقم 8019 من رواية ابن أبي الدنيا في ذم الغضب (عن ابن عباس): قال المناوى: قال الحافظ العراقي: وفيه ضعف ورواه ابن ماجه عن ابن عمر بلفظ: (ما من جرعة أعظم أجرا عند الله من جرعة غيظ كظمها عبد ابتغاء وجه الله). قال المنذرى: رواته محتج بهم في الصحيح. اهـ المناوى.
والحديث في إحياء علوم الدين -للغزالى - كتاب ذم الغضب- باب فضيلة كظم الغيظ ج 3 ص 172 طبع الحلبى، (بلفظ): قال - صلى الله عليه وسلم -: "ما من جرعة أحب إلى الله -تعالى- من جرعة غيظ كظمها عبد، وما كظمها عبد إلا ملا الله قلبه إيمانا".
قال العراقي: حديث "ما من جرعة أحب إلى الله ... " إلخ ابن أبي الدنيا من حديث ابن عباس وفيه ضعف ويتلفق، من حديث ابن عمر وحديث الصحابي الذي لم يسم اهـ الإحياء.
(¬2) الحديث في مجمع الزوائد -باب الإكثار من الاستغفار- ج 10 ص 208 طبع دار الكتاب العربي بيروت بلفظ: وعن أنس قال: قال - صلى الله عليه وسلم -: "ما من حافظين يرفعان إلى الله في يوم فيرى -تبارك وتعالى- في أول الصحيفة وفي آخرها استغفارا إلا قال -تبارك وتعالى-: قد غفرت لعبدى ما بين طرفى الصحيفة".
رواه البزار وفيه "تمام بن نجيح" وثقه ابن معين وغيره وضعه البخاري وغيره. وبقية رجاله رجال الصحيح. اهـ المجمع.
والحديث في سنن الترمذي -كتاب الجنائز- باب رقم 9 ج 3 ص 301 طبع مصطفى الحلبى برقم 981 سنة 1976 تحقيق محمَّد فؤاد عبد الباقي بلفظ: حدثنا زياد بن أيوب، حدثنا مبشر بن إسماعيل الحلبى: عن تمام بن نجيح: عن الحسن: عن أنس بن مالك قال: قال - صلى الله عليه وسلم -: "ما من حافظين رفعا إلى الله ما حفظا من ليل أو نهار فيجد الله في أول الصحيفة وفي آخر الصحيفة خيرا إلا قال الله -تعالى-: (أشهدكم أنى قد غفرت لعبدى ما بين طرفى الصحيفة).
وقال المحقق في تخريجه: لم يخرجه أحد من أصحاب الكتب الستة غير الترمذي. اهـ الترمذي.
والحديث في الجامع الصغير برقمى 8020، 8021 عن أنس بن مالك ورمز المصنف لهما بالحسن: الأول من رواية أبي يعلى عن أنس، والثاني من رواية البيهقي في الشعب عن أنس. قال المناوى في رواية أبي يعلى: قال ابن الجوزي في العلل: حديث لا يصح. وقال الهيثمي: فيه تمام بن نجيح وثقه ابن معين وضعفه البخاري وبقية رجاله رجال الصحيح. اهـ المناوى.