كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)
794/ 19290 - "مَا مِنْ حَافِظَينِ يَرْفَعَانِ إِلَى الله بِصَلاةِ رَجُلٍ مَعَ صَلاة إِلَّا قَال اللهُ تَعَالى - أشْهِدكُمَا أَنّى قَدْ غَفَرْتُ لِعَبْدِى مَا بَينَهُمَا".
هب عن أَنس (¬1).
795/ 19291 - "مَا منْ حَالةٍ يَكُونُ عَليهَا العَبْدُ أحَبُّ إِلَى الله منْ أَنْ يَرَاهُ سَاجِدًا يُعَفِّرُ وَجْهَهُ في التّرَابِ".
طس عن حذيفة (¬2).
796/ 19292 - "مَا منْ خَارِجٍ خَرَجَ منْ بَيته في طلبِ العلم، إِلَّا وَضَعَتْ لهُ المَلائكةُ أجْنحَتَهَا رِضًا بِمَا يَصْنَعُ حَتَّى يَرْجعَ".
عب، حم، هـ، حب، طب، ك عن صفوان بن عسال (¬3).
¬__________
(¬1) الحديث في الصغير برقم 8021 بلفظه من رواية البيهقي في الشعب عن أنس ورمز له السيوطي بالحسن. انظر تهذيب تاريخ دمشق للشيخ عبد القادر بدران. ترجمة تمام بن نجيح ج 3 ص 346.
وفي كنز العمال في باب فضائل الصلاة ج 7 ص 290 رقم 18927 ذكر الحديث بلفظه وعزاه للبيهقي في شعب الإيمان عن أنس.
(¬2) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب الصلاة باب فضل الصلاة وحقنها للدم ج 1 ص 301 قال: وعن حذيفة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما من حالة يكون عليها العبد أحب إلى الله من أن يراه ساجدا ... الحديث، قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط من طريق "عثمان بن القاسم عن أبيه" وقال: تفرد به عثمان. قلت: وعثمان بن القاسم ذكره ابن حبان في الثقات ولم يرفع في نسبه، وأبوه فلم أعرفه.
والحديث في الصغير برقم 8023 بلفظه من رواية أحمد والبيهقي في السنن عن حذيفة، ورمز له السيوطي بالضعف.
(¬3) الحديث أخرجه عبد الرزاق في المصنف في -كتاب الطهارة- باب: كم يمسح على الخفين ج 1 ص 204 رقم 793 قال: عبد الرزاق عن معمر: عن عاصم بن أبي النجود: عن زر بن حبيش قال: أتيت صفوان بن عسال المرادى فقال: "ما حاجتك؟ قلت: جئت أبتغى العلم قال: فإني سمت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "ما من خارج يخرج من بيته في طلب العلم إلا وضعت له الملائكة أجنحتها رضا بما يصنع" قلت: جئتك أسألك عن المسح على الخفين. الحديث.
وأخرجه الإِمام أحمد في مسنده -مسند صفوان بن عسال المرادى ج 4 ص 239، 240 من طريق عبد الرزاق بلفظه كما في المصنف.
وأخرجه ابن ماجه في سننه في المقدمة باب: فضل العلماء والحث على العلم ج 1 ص 82 رقم 226 من طريق عبد الرزاق مختصرًا إلى قوله: وضعت له الملائكة أجنحتها رضا بما يصنع. =