كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 7)

810/ 19306 - "مَا مِنْ ذي رَحمٍ يَأتِي ذَا رَحمِهِ فَيَسْألهُ فَضْلًا أَعْطَاهُ اللهُ إِيَّاهُ فَيَبْخَلُ عَلَيهِ إِلَّا أخْرَجَ اللهُ لَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ مِنْ جَهَنَّمَ حَيَّةً يُقَالُ لَهَا: شُجَاعٌ يَتَلَمّظُ فَيُطَوَّقَ به".
طب، طس عن جرير بن جرير عن رجل (¬1).
811/ 19307 - "مَا مِنْ ذَنْبٍ إِلَّا وَلَهُ عِنْدَ الله تَوْبَة إِلَّا سُوءَ الخُلُقِ، فَإِنَّهُ لَا يَتُوبُ من ذَنْبٍ إِلَّا رَجَعَ إِلَى مَا هُوَ شَر مِنْهُ".
أبو الفتح الصابونى في الأربعين عن عائشة (¬2).
812/ 19308 - "مَا مِنْ ذِي غِنًى إِلَّا سَيَوَدُّ يَوْمَ القِيَامَةِ لَوكانَ إِنَّمَا أوتى مِنَ الدُّنْيَا قُوتًا".
هناد عن أنس (¬3).
¬__________
(¬1) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى في حديث عامر الشعبيّ عن جرير. إلخ - ج 2 ص 366 رقم 2343 قال: حدثنا عبيد العجليّ والحضرمى قالا: ثنا عبد الله بن أبي زياد القطوانى: ثنا إسحاق بن الربيع العصفرى عن داود بن أبي هند، عن عامر الشعبي، عن جرير بن عبد الله، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما من ذي رحم يأتي رحمه فيسأله فضلا أعطاه الله إياه. . الحديث".
والحديث في مجمع الزوائد في -كتاب البر والصلة- باب: فيمن سأل قريبه فضلا فبخل عليه ج 8 ص 154 قال: عن جرير بن عبد الله البجلى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما من ذي رحم يأتي رحمه ... الحديث".
قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط والكبير وإسناده جيد.
والتلمظ: تطعم ما يقى في الفم من آثار الطعام.
(¬2) الحديث في فيض القدير بشرح الجامع الصغير ج 5 ص 479 رقم 8031 وعزاه إلى أبي الفتح الصابونى في كتابه الأربعين عن عائشة وضعفه.
قال المناوى: قال الزين العراقي: إسناده ضعيف وقضية تصرف المؤلف أن هذا ما لم يخرجه أحد من المشاهير الذين وضع لهم الرموز وإلا لما أبعد النجعة وهو ذهول فقد أخرجه الطبراني: عن عائشة بلفظ: "ما من شيء إلا وله توبة إلا صاحب سوء الخلق فإنه لا ينوب من ذنب إلا عاد في شر منه، انظر المغني عن حمل الأسفار في الأسفار في تخريج ما في الإحياء من الأخبار للعراقى كتاب رياضة النفس باب: فضيلة حسن الخلق ج 3 ص 52 إحياء علوم الدين.
(¬3) الحديث في فيض القدير بشرح الجامع الصغير ج 5 ص 479 رقم 8032 من رواية هناد. عن أنس ورمز له بالصحة قال المناوى: رواه هناد في الزهد وكذا البيهقي في الشعب: عن أنس بن مالك. فظاهر صنيع المؤلف أن هذا ما لم يتعرض أحد الستة لتخريجه وإلا لما عدل عنه، وهو عجيب، فقد أخرجه أبو داود عن أنس بلفظ: أما من أحد غنى ... إلخ". قال ابن حجر: وأخرجه ابن ماجه من طريق نفيع وهو ضعيف: عن أنس رفعه: "ما من غنى ولا فقير إلا يود يوم القيامة أنه كان أوتى من الدنيا قوتا، قال، وهذا حديث لو صح لكان نصا =

الصفحة 797